بعد إغلاق ميناء “إيلات”.. أكبر شركة شحن إسرائيلية على حافة الإفلاس وتحذيرات من “خطر استراتيجي”
صحيفة عبرية تكشف تفاصيل صفقة استحواذ على شركة ZIM وسط مخاوف رسمية من فقدان “الاستقلال البحري” للاحتلال

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت صحيفة كالكاليست الاقتصادية العبرية عن ضربة اقتصادية جديدة يتلقاها كيان الاحتلال، في ظل تداعيات إغلاق ميناء إيلات رسمياً، بعد عامين من العمليات اليمنية المساندة لغزة والتي أدّت إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة عبر البحر الأحمر.
وقالت الصحيفة إن شركة الشحن الإسرائيلية الكبرى ZIM باتت تواجه خطر الانهيار المالي، وسط تراجع السيولة واحتمالات التدهور السريع وصولاً إلى الإفلاس، بالتزامن مع تحركات لصفقة استحواذ عليها من قبل شركة Hapag-Lloyd الألمانية وصندوق الاستثمار FIMI.
تحذيرات رسمية: فقدان “الاستقلال البحري”
وفي أول رد رسمي على صفقة الاستحواذ، حذرت هيئة الشحن والموانئ الإسرائيلية من أن هذه الخطوة تمثل “خطراً استراتيجياً” على الاحتلال.
ونقلت الصحيفة عن مدير الهيئة زادوك ريدكر قوله إن تنفيذ الصفقة سيعني أن “إسرائيل ستفقد استقلالها البحري”، مؤكداً أن انهيار شركة ZIM سيجرّ خلفه تداعيات مصيرية على قطاع الشحن الإسرائيلي.
تراجع عالمي يهدد ZIM بالانهيار
وأشار ريدكر إلى أن التراجع المتوقع في قطاع الشحن العالمي خلال الفترة المقبلة يمثل تهديداً وجودياً للشركة، لافتاً إلى أنها قد تواجه فقداناً متسارعاً للسيولة، وتدهوراً مالياً يؤدي إلى تجميد المدفوعات وربما الإفلاس خلال وقت قصير نسبياً.
تداعيات الضربات اليمنية تمتد للمطارات والطيران
وبحسب التقرير العبري، فإن العمليات اليمنية خلال العامين الماضيين لم تقتصر على إغلاق ميناء إيلات، بل تسببت أيضاً بخسائر كبيرة طالت مطار بن غوريون وشركات الطيران الإسرائيلية، قدرت بمئات الملايين من الدولارات.



