ضربات إيران تُربك واشنطن.. خسائر موجعة وتآكل الثقة بجهوزية الجيش الأمريكي
تقرير لـ”ذي إيكونوميست” يكشف استهداف قواعد وطائرات متطورة وخسائر بشرية تطرح تساؤلات حول كفاءة الدفاعات الأمريكية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية عن تعرض الولايات المتحدة لخسائر عسكرية مؤلمة نتيجة الضربات الإيرانية، رغم الحملة الواسعة التي شنتها واشنطن واستهدفت آلاف المواقع داخل إيران، في مؤشر على تحوّل لافت في طبيعة المواجهة بين الطرفين.
استهداف دقيق للأصول العسكرية
وأوضح التقرير أن إيران ركزت هجماتها على قواعد عسكرية وأنظمة رادار وطائرات أمريكية، ضمن عمليات منسقة امتدت عبر عدة مواقع في المنطقة، ما يعكس تطورًا في قدراتها على توجيه ضربات دقيقة ومؤثرة.
قواعد شبه خالية وخسائر بشرية
وأشار التقرير إلى أن عددًا من المنشآت الأمريكية في الخليج أصبحت شبه خالية بعد نقل القوات إلى مواقع بديلة، في محاولة لتفادي الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ورغم هذه الإجراءات، سُجلت خسائر بشرية ومادية، من بينها مقتل ما لا يقل عن 13 عسكريًا أمريكيًا، في تطور يعكس تصاعد كلفة المواجهة على واشنطن.
تكتيكات منخفضة التكلفة وفعالية عالية
ولفتت المجلة إلى أن اعتماد إيران على تقنيات منخفضة التكلفة مكّنها من تنفيذ ضربات فعالة، وهو تحول لم يكن حاضرًا خلال مرحلة “الحرب على الإرهاب”، ما يعزز من قدرتها على استنزاف الخصم بوسائل غير مكلفة نسبيًا.
خسائر نوعية تضرب العمق الاستراتيجي
وكشف التقرير عن خسائر نوعية بارزة، شملت تدمير طائرة إنذار مبكر من طراز (E-3) داخل السعودية، إضافة إلى تضرر طائرات تزويد بالوقود وأنظمة رادار متطورة مرتبطة بمنظومات الدفاع الأمريكية.
تساؤلات حول الجاهزية الأمريكية
ويؤكد التقرير أن هذه الضربات لا تقتصر على خسائر ميدانية، بل تحمل أبعادًا استراتيجية أوسع، إذ تثير تساؤلات جدية حول كفاءة إجراءات الحماية الأمريكية، واحتمال امتلاك إيران معلومات استخباراتية دقيقة عن أهدافها.
وفي المحصلة، تضع هذه التطورات الولايات المتحدة أمام تحديات متزايدة في إدارة الحرب، وحماية أصولها الحيوية في منطقة تشهد تصعيدًا متسارعًا



