الكنيست يمهّد لانتخابات مبكرة قد تُنهي حكم نتنياهو
تصويت أولي على حل البرلمان الصهيوني وسط تصاعد الأزمات الداخلية وتراجع شعبية حكومة الاحتلال

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
اتخذ الكنيست الصهيوني، الأربعاء، خطوة سياسية وُصفت بأنها الأخطر على مستقبل حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد التصويت بالقراءة الأولى لصالح مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والتوجه نحو انتخابات مبكرة، في تطور قد يفتح الباب أمام إسقاط حكومته خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإن أغلبية أعضاء الكنيست أيدوا في التصويت التمهيدي مشروع حل البرلمان المكوّن من 120 مقعدًا، في ظل تصاعد الانقسامات داخل الائتلاف الحاكم وتزايد الضغوط السياسية والشعبية على حكومة الاحتلال.
خطوة أولى نحو إسقاط الحكومة
ويحتاج مشروع القانون إلى اجتياز القراءتين الثانية والثالثة داخل الكنيست حتى يصبح نافذًا بشكل رسمي، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أسابيع، قبل تحديد موعد لانتخابات مبكرة قد تُجرى قبل الموعد المحدد سابقًا في 27 أكتوبر المقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو انتقادات داخلية متصاعدة على خلفية الحرب المستمرة على غزة، إلى جانب التوترات الإقليمية المتفاقمة في لبنان وإيران واليمن.
استطلاعات الرأي تُنذر بخسارة نتنياهو
وأظهرت استطلاعات رأي تداولتها وسائل إعلام عبرية تراجع شعبية نتنياهو بشكل لافت، مع توقعات بخسارته أي انتخابات مقبلة تُجرى داخل الكيان، في أول اختبار انتخابي منذ أحداث السابع من أكتوبر.
ويرى مراقبون أن الأزمة السياسية الحالية تعكس حالة انقسام حاد داخل المؤسسة الصهيونية، وسط تزايد الاتهامات الموجهة لحكومة الاحتلال بالفشل الأمني والعسكري، إضافة إلى تداعيات الحرب على الوضع الداخلي والاقتصادي.
تصاعد الضغوط الداخلية
وتشهد الساحة السياسية في كيان الاحتلال تصاعدًا في الخلافات بين مكونات الائتلاف الحاكم، بالتزامن مع احتجاجات متكررة لعائلات الأسرى والمعارضة، التي تطالب بإجراء انتخابات مبكرة وتحميل حكومة نتنياهو مسؤولية الإخفاقات السياسية والعسكرية الأخيرة.
ويرى محللون أن تمرير مشروع حل الكنيست بشكل نهائي قد يسرّع نهاية واحدة من أكثر الحكومات تطرفًا في تاريخ الاحتلال، ويدفع بالمشهد السياسي الصهيوني نحو مرحلة جديدة من عدم الاستقرار



