اخبارالاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

الحكومة تحول رمضان إلى كارثة لهذا السبب!

اليمن الجديد نيوز| تقرير| خاص

تعيش المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً كارثة معيشية غير مسبوقة.

وشهدت العاصمة المؤقتة عدن، الأحد، ارتفاعاً جنونياً وغير مسبوق في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية مع اقتراب شهر رمضان، في مشهد يعكس تدهوراً كارثياً للوضع الاقتصادي بمناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي.

وفقاً لشهود عيان وتقارير محلية، تجاوز سعر علبة الحليب “دانون” بحجم ٢٥٠٠ جرام حاجز الـ 65 ألف ريال يمني، وهو ما يعادل متوسط راتب معلم أو موظف حكومي، بينما قفزت أسعار الأرز والسكر والزيوت بنسب تصل إلى 300% مقارنة بالعام الماضي، وسط غياب تام لرقابة السلطات على السوق.

وقال أحمد ناصر، مدرس من عدن: علبة الحليب أصبحت تباع بسعر راتبي الشهري.. كيف نستعد لرمضان؟ الحكومة تتحدث عن إصلاحات وهمية بينما نحن نختنق تحت وطأة الجوع.

من جانبها علقت إحدى الناشطات على ارتفاع الأسعار في عدن قائلة: اشترينا نصف كمية احتياجات الشهر المعتادة.. رمضان هذا العام سيكون شهراً للدموع لا للفرح.

ويرى مراقبون أن الانهيار المتسارع للريال اليمني في مناطق سيطرة حكومة عدن (الذي تجاوز سعر الدولار 2296 ريال) هو السبب الرئيسي للكارثة، نتيجة فشل سياسات البنك المركزي المنقسم في عدن، الذي يتهم بضخ أموال مزيفة دون غطاء، وتجاهل ملف الرواتب المتعثرة.

على الرغم من تصاعد التحذيرات الأممية من مجاعة محتملة في جنوب اليمن، إلا أن الدعم المالي الموعود من دول التحالف ظل حبراً على ورق، في إشارة إلى تواطؤ إقليمي ودولي مع استمرار تدهور الأوضاع، بينما تواصل حكومة عدن إلقاء اللوم على “الحوثيين في الشمال” لتبرير فشلها.

مع اقتراب رمضان، تشير تقارير إغاثية إلى أن آلاف الأسر في عدن وبقية مناطق الحكومة المعترف بها دولياً بدأت تعتمد على وجبة واحدة يومياً، بينما لجأ آخرون إلى بيع ممتلكاتهم الشخصية لتأمين قوت أطفالهم، خاصة مع انزلاق الطبقة المتوسطة إلى الفقر المدقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى