الإمارات تعلن سحب قواتها من اليمن… لكن من يقف خلف الألوية والمجلس الانتقالي؟
إعلان إماراتي بالانسحاب الكامل يتزامن مع تصعيد سياسي وعسكري في الجنوب، وسط تساؤلات حول حقيقة الوجود الإماراتي غير المباشر.

اليمن الجديد نيوز | أخبار
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، استكمال سحب جميع قواتها العسكرية من اليمن، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، في خطوة جاءت عقب مهلة سعودية منحت لأبوظبي لمغادرة الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيداً غير مسبوق، حيث تتزايد المؤشرات على استمرار النفوذ الإماراتي عبر أدوات محلية، رغم الحديث عن الانسحاب العسكري المباشر.
انسحاب مُعلن وضغوط سعودية
وبحسب الإعلان الإماراتي، فإن عملية سحب القوات تمت بالكامل، في إطار ما وصفته أبوظبي بإعادة انتشار قواتها خارج اليمن، وذلك بعد ضغوط سعودية متصاعدة على خلفية الخلافات بين الطرفين حول إدارة الملف اليمني.
تصعيد ميداني وسياسي في الجنوب
على الأرض، لم يتراجع التصعيد، بل استمر بوتيرة متسارعة، حيث كشف المجلس الانتقالي الجنوبي عن ما سمّاه “إعلاناً دستورياً”، وحدد موعداً لإجراء استفتاء على انفصال جنوب اليمن، في خطوة وُصفت بأنها تصعيدية وخطيرة على وحدة البلاد.
المجلس الانتقالي… فصيل يمني أم ذراع إماراتية؟
أثارت هذه التطورات تساؤلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية حول حقيقة المجلس الانتقالي الجنوبي، وما إذا كان فصيلاً يمنياً يسعى لتحقيق مشروع انفصالي، أم أنه بات تشكيلاً مسلحاً يعمل بتوجيه وتمويل مباشر من أبوظبي، في ظل استمرار تحركاته العسكرية والسياسية رغم إعلان الانسحاب الإماراتي.
انسحاب شكلي أم إعادة تموضع؟
ويرى مراقبون أن إعلان الانسحاب قد لا يتجاوز كونه خطوة شكلية، في ظل بقاء الألوية المسلحة الموالية للإمارات، واستمرار التأثير السياسي والعسكري لأبوظبي عبر حلفائها المحليين، ما يعزز فرضية “إعادة التموضع” بدلاً من الانسحاب الفعلي.



