الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

اتهامات لإسرائيل بالوقوف خلف هجمات على منشآت نفطية خليجية في السعودية والإمارات

مصادر إيرانية: استهداف أرامكو وميناء الفجيرة “عملية تضليل” لاتهام طهران ودفع الخليج إلى ساحة المواجهة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت وكالة وكالة تسنيم، نقلًا عن مصادر عسكرية وصفتها بالمطلعة، أن إسرائيل تقف وراء هجمات استهدفت منشآت نفطية حيوية في منطقة الخليج، بينها مرافق تابعة لشركة أرامكو السعودية في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى منشآت في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

استهداف رأس تنورة

وبحسب المعطيات المتداولة، شهدت الساعات الماضية تنفيذ ضربات جوية باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مصفاة “رأس تنورة”، التي تُعد من أكبر مصافي النفط في السعودية بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 550 ألف برميل يوميًا. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية توضح حجم الأضرار أو الجهة المنفذة بشكل قاطع.

روايتان متضاربتان

في المقابل، سارعت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية إلى توجيه الاتهام نحو إيران، معتبرة أن الهجمات تأتي في سياق التصعيد الإقليمي المتواصل.

غير أن التعليق الإيراني الرسمي نفى استهداف أي منشآت نفطية في دول الجوار، مؤكدًا أن عمليات طهران – إن وجدت – تتركز بشكل “معلن ومباشر” على الأهداف العسكرية الأمريكية فقط، دون المساس بأمن الطاقة في المنطقة.

اتهامات بـ”عملية تضليل”

المصادر التي تحدثت لـوكالة تسنيم وصفت ما جرى بأنه “عملية تضليل كبرى” تهدف إلى إلصاق التهمة بطهران، وخلق ذريعة أمنية تدفع دول الخليج إلى الانخراط في مواجهة مباشرة معها، خاصة في ظل ما وصفته بـ”فشل واشنطن وتل أبيب في استقطاب تلك الدول إلى جبهة الحرب”.

ويرى مراقبون أن استهداف منشآت حيوية مرتبطة بأسواق الطاقة العالمية من شأنه أن يربك أسواق النفط ويرفع منسوب التوتر الاقتصادي، ما قد يضاعف الضغوط السياسية على عواصم المنطقة.

تداعيات إقليمية مفتوحة

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متسارع في المنطقة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا إقليمية جديدة. وبين تضارب الروايات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في انتظار مواقف رسمية حاسمة قد توضح طبيعة الهجمات وهوية الجهة المسؤولة عنها بشكل نهائي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى