الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

مخاوف في البنتاغون من استنزاف الترسانة المتطورة.. واشنطن تلجأ إلى “القنابل الغبية” لتقليل استهلاك الصواريخ

تقرير أمريكي يكشف تراجع مخزون صواريخ “توماهوك” مع تصاعد العمليات العسكرية ضد إيران وتوجه نحو استخدام قنابل أقل كلفة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت وكالة بلومبيرغ الأمريكية عن تصاعد المخاوف داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من احتمال استنزاف مخزونات الأسلحة المتطورة، في ظل الاستخدام المكثف للصواريخ بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن الاستخدام المتزايد لصواريخ كروز بعيدة المدى، وعلى رأسها صواريخ “توماهوك”، أثار قلقًا متناميًا داخل الأوساط العسكرية الأمريكية بشأن تراجع المخزون إلى مستويات مقلقة إذا استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.

مخزون محدود وإنتاج بطيء

وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يقارب 4000 صاروخ من طراز “توماهوك”، في حين أن القدرة الإنتاجية السنوية لا تتجاوز أقل من 100 صاروخ، وهو ما يضع ضغوطًا كبيرة على المخزون الاستراتيجي في حال استمرار الاستهلاك المرتفع.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا المعدل من الاستهلاك قد يخلق فجوة بين الاستخدام والإنتاج، ما يهدد بتقليص القدرة العملياتية للجيش الأمريكي على المدى المتوسط.

العودة إلى القنابل الأقل كلفة

وفي محاولة لترشيد استهلاك الصواريخ المتطورة مرتفعة الثمن، أوضح التقرير أن واشنطن بدأت تتجه إلى استخدام أسلحة أقل تكلفة، من بينها قنابل JDAM، وهي قنابل تقليدية يتم تزويدها بأنظمة توجيه دقيقة لتحويلها إلى ذخائر ذكية.

ويهدف هذا التوجه إلى تقليل الضغط على مخزون الصواريخ بعيدة المدى، مع الحفاظ على القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بتكلفة أقل.

قلق استراتيجي أوسع

وحذّر التقرير من أن استنزاف الأسلحة المتقدمة في صراع إقليمي قد يؤثر سلبًا على الجاهزية العسكرية الأمريكية في مواجهة قوى كبرى مثل الصين، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا لدى الخبراء الاستراتيجيين داخل الولايات المتحدة.

وأكد محللون عسكريون أن استمرار الحرب بوتيرتها الحالية قد يفرض على واشنطن إعادة تقييم أولويات استخدام ترسانتها المتطورة للحفاظ على توازنها العسكري العالمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى