الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إيران تعلن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا خلفًا لوالده

مجلس خبراء القيادة يحسم القرار في اجتماع استثنائي وسط ظروف الحرب.. والابن الثاني للمرشد الراحل يتولى أعلى منصب في الجمهورية الإسلامية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، خلال اجتماع استثنائي عُقد ليلة الأحد، تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا للجمهورية الإسلامية، خلفًا لوالده المرشد الراحل علي خامنئي.

وجاء القرار في بيان رسمي صادر عن المجلس أكد فيه أن عملية اختيار القيادة الجديدة تمت رغم الظروف الأمنية والعسكرية الحساسة التي تمر بها البلاد.

وقال البيان إن المجلس “لم يتوانَ لحظة واحدة عن أداء واجبه الدستوري في اختيار قائد النظام الإسلامي”، مشيرًا إلى أن مكاتب أمانة مجلس الخبراء تعرضت لقصف أدى إلى مقتل عدد من الموظفين وأفراد الحراسة، في ظل التصعيد العسكري الجاري.

ثالث مرشد للجمهورية الإسلامية

بتعيين مجتبى خامنئي، يصبح المرشد الثالث منذ قيام الثورة الإيرانية، وهو المنصب الأعلى في هيكل السلطة الإيرانية.

ويمتلك المرشد الأعلى صلاحيات واسعة تشمل قيادة القوات المسلحة، والإشراف على السياسات العامة للدولة، إضافة إلى تأثيره المباشر في قرارات السلم والحرب، بينما تعمل مؤسسات الدولة الأخرى، بما فيها رئاسة الجمهورية، ضمن الإطار الذي يحدده.

من هو مجتبى خامنئي؟

ولد مجتبى خامنئي عام 1969، وهو الابن الثاني للمرشد الراحل علي خامنئي، ويُعد من الشخصيات المؤثرة داخل دوائر السلطة في إيران خلال السنوات الماضية.

ارتبط اسمه منذ فترة طويلة بالتأثير في بعض الملفات السياسية والدينية داخل المؤسسة الحاكمة، كما طُرح في عدة مناسبات كأحد أبرز المرشحين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى.

علاقاته السياسية

في السنوات الأخيرة، ظهر مجتبى خامنئي في عدد من المناسبات إلى جانب شخصيات بارزة في المشهد السياسي الإيراني، من بينها الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على حضوره المتزايد في الحياة السياسية.

كما يرتبط بعلاقات عائلية مع شخصيات سياسية بارزة، إذ تزوج من زهراء حداد عادل، ابنة السياسي الإيراني غلام علي حداد عادل، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني.

مرحلة جديدة في القيادة الإيرانية

ويأتي اختيار مجتبى خامنئي في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها إيران، في ظل التوترات العسكرية والتصعيد الإقليمي، ما يضع القيادة الجديدة أمام تحديات سياسية وأمنية كبيرة خلال المرحلة المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى