حملة إعلامية غربية تسلط الضوء على قدرات صنعاء العسكرية وسط مخاوف من جرّ السعودية لتوسيع الحرب
تقارير أمريكية وبريطانية تتحدث عن إمكانية استهداف منشآت النفط السعودية وتثير تساؤلات حول أهداف التصعيد الإعلامي في ظل التوترات الإقليمية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
تشهد وسائل الإعلام الغربية خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا لافتًا في الحديث عن القدرات العسكرية لقوات صنعاء، في حملة إعلامية تقودها مؤسسات إعلامية أمريكية وبريطانية، وسط تقديرات تشير إلى أنها قد تمهّد لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة ودفع السعودية إلى الانخراط بشكل أوسع في المواجهة الدائرة.
وخصّصت عدد من الصحف الغربية، بينها صحيفة Financial Times البريطانية، تقارير موسعة تناولت قدرات قوات صنعاء الصاروخية وإمكانية تنفيذ هجمات ضد منشآت حيوية داخل السعودية، خصوصًا منشآت النفط.
تحذيرات عسكرية أمريكية
ونقلت الصحيفة عن الجنرال الأمريكي السابق Seth Krummrich، الذي شغل منصب رئيس أركان القوات الخاصة الأمريكية سابقًا، قوله إن قوات صنعاء باتت تمتلك القدرة على استهداف منشآت النفط في مختلف مناطق السعودية.
وأضاف المسؤول العسكري أن اليمن نشر معدات عسكرية في مناطق متعددة من البلاد، معتبرًا أن هذه التحركات قد تشير إلى استعدادات لشن هجمات محتملة في حال اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
تصاعد التحليلات حول توسع الحرب
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحليلات الغربية التي تتحدث عن احتمال توسع الصراع في المنطقة، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بالمواجهة بين إيران وحلفائها من جهة، و**الولايات المتحدة** وحلفائها من جهة أخرى.
ويرى مراقبون أن التركيز الإعلامي الغربي على القدرات العسكرية لقوات صنعاء قد يهدف إلى إثارة المخاوف داخل السعودية ودفعها للانخراط بشكل مباشر في أي مواجهة إقليمية محتملة.
ترقب إقليمي وحسابات معقدة
ورغم تأكيد قيادات في صنعاء جاهزيتها للمشاركة في مواجهة أي تصعيد ضد إيران، فإنها لم تعلن رسميًا حتى الآن الدخول المباشر في الصراع الدائر، وهو ما يجعل المنطقة في حالة ترقب حذر لمآلات التطورات القادمة.
وفي ظل هذا المشهد المتوتر، يظل التساؤل مطروحًا حول ما إذا كانت الحملة الإعلامية الغربية تعكس مخاوف حقيقية من قدرات يمنية متنامية، أم أنها جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى فتح جبهات جديدة واستنزاف أطراف الصراع في المنطقة



