تصعيد خطير: تقرير أمريكي يكشف نقل جنود من قواعد الخليج إلى فنادق بعد ضربات إيرانية
أضرار واسعة في 13 قاعدة عسكرية أمريكية تدفع واشنطن لإعادة انتشار قواتها والعمل “عن بُعد”

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت صحيفة أمريكية، في تقرير حديث، عن تعرض عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج لأضرار كبيرة جراء الهجمات الإيرانية، ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة انتشار قواتها خارج تلك القواعد.
وبحسب التقرير، الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” ونقلته وسائل إعلام دولية، فإن ما يصل إلى 13 قاعدة عسكرية أمريكية أصبحت غير صالحة للاستخدام أو السكن بشكل شبه كامل، خصوصاً القواعد الواقعة في الكويت والمناطق القريبة من إيران.
نقل الجنود إلى مواقع مدنية
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن القوات الأمريكية اضطرت إلى مغادرة قواعدها المتضررة، حيث جرى نقل عدد كبير من الجنود إلى فنادق ومكاتب مدنية في دول الخليج، في خطوة تعكس حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية باتت تُدار بشكل كبير “عن بُعد”، مع استمرار عمل الطيارين وأطقم الطيران فقط داخل القواعد لتشغيل المقاتلات وتنفيذ الضربات الجوية.
ثغرات في الاستعداد العسكري
ولفتت الصحيفة إلى أن الهجمات الإيرانية كشفت عن نقاط ضعف في استعدادات الإدارة الأمريكية لمواجهة القدرات الصاروخية الإيرانية، إضافة إلى ما وصفته بسوء تقدير لحجم الرد الإيراني.
كما يعكس الوضع، بحسب التقرير، تراجعاً في الكفاءة العملياتية للقوات الأمريكية في المنطقة، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية.
إعادة انتشار واسعة للقوات
وقبل اندلاع المواجهة، كان ينتشر نحو 40 ألف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بدول الخليج ومناطق أخرى في الشرق الأوسط. إلا أن واشنطن اعترفت مؤخراً بإعادة نشر جزء من هذه القوات، حيث تم نقل بعضهم إلى أوروبا، فيما بقي آخرون داخل المنطقة لكن خارج قواعدهم الأصلية.
تحذيرات إيرانية متصاعدة
ويتقاطع هذا التقرير مع تصريحات صادرة عن متحدث عسكري إيراني، أكد فيها أن القوات الأمريكية باتت تحت الرصد، مشيراً إلى أن أي مواقع جديدة تنطلق منها عمليات عسكرية ضد إيران قد تصبح أهدافاً مباشرة.
وحذّر المسؤول الإيراني الدول التي تستضيف القوات الأمريكية من تداعيات استمرار استخدام أراضيها في أي عمليات عسكرية، في مؤشر على احتمال توسع دائرة التصعيد خلال المرحلة المقبلة



