الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

تحليل عبري: مخاوف في “إسرائيل” من مواجهة منفردة مع إيران مع اقتراب اتفاق أمريكي

معلق عسكري يحذر من اتفاق لا يحقق أهداف الحرب ويعزز موقع طهران إقليميًا وعسكريًا

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف تحليل عسكري عبري عن تصاعد القلق داخل كيان الاحتلال من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقديرات تشير إلى أن مثل هذا الاتفاق قد يترك “إسرائيل” في مواجهة مباشرة مع القدرات العسكرية الإيرانية دون غطاء دولي كافٍ.

وأوضح المعلق العسكري في صحيفة “معاريف”، ألون بن ديفيد، أن مسار المفاوضات الجارية يعكس رغبة متبادلة بين واشنطن وطهران للوصول إلى تسوية، غير أن موازين القوة الحالية تميل لصالح إيران، مقابل استعجال أمريكي لإنهاء الصراع، ما قد يفضي إلى اتفاق لا يحقق حتى الحد الأدنى من أهداف الحرب المعلنة.

تراجع الأهداف الاستراتيجية

وأشار التحليل إلى أن الأهداف الرئيسية التي سعت إليها الولايات المتحدة و”إسرائيل”، والمتمثلة في إضعاف النظام الإيراني أو تهيئة الظروف لتغييره، لم تعد مطروحة بشكل عملي، مؤكداً أن طهران خرجت من المواجهة أكثر تماسكًا على المستويين الداخلي والخارجي، مستفيدة من انخراطها في مفاوضات مباشرة.

البرنامج النووي.. تهديد قائم

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد بن ديفيد أن الضربات التي تعرض لها البرنامج الإيراني لم تصل إلى حد شلّه، إذ لا تزال طهران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب، ما يبقيها ضمن تصنيف “دولة على عتبة نووية”، خصوصًا في حال غياب آليات صارمة ضمن أي اتفاق مرتقب للحد من هذه القدرات أو تفكيكها.

الصواريخ خارج الحسابات

ولفت التحليل إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني لم يتأثر بشكل ملحوظ، محذرًا من أن تجاهل هذا الملف في أي تسوية قادمة سيبقي التهديد قائماً، وقد يفرض على “إسرائيل” واقعًا أمنيًا أكثر تعقيدًا، خاصة في حال تراجع الالتزام الأمريكي المباشر.

نفوذ إقليمي يتعزز

على الصعيد الإقليمي، أشار التقرير إلى أن نفوذ إيران لم يشهد تراجعًا، بل قد يتعزز بشكل أكبر في حال رفع العقوبات، بما يوفر لها موارد مالية إضافية لإعادة بناء قدراتها بسرعة، فضلاً عن توسيع دورها في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، ما يمنحها ثقلاً اقتصادياً وجيوسياسياً متنامياً.

إعادة تشكيل ميزان القوى

وخلص التحليل إلى أن ملامح الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران قد تعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة بطريقة لا تخدم مصالح “إسرائيل”، بل تضعها أمام تحديات أمنية متزايدة، في ظل احتمال تراجع الدعم الأمريكي المباشر وانفرادها بمواجهة التهديدات الإيرانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى