الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

نشاط حزب الله يُربك “إسرائيل” جنوب لبنان.. صواريخ متواصلة تُقوّض رواية السيطرة

تقرير عبري يكشف واقعًا ميدانيًا مغايرًا: جيش الاحتلال في وضع دفاعي رغم “الشريط الأمني” وتصاعد الهجمات منذ وقف إطلاق النار

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف تقرير إعلامي عبري عن فجوة متزايدة بين الرواية الرسمية لجيش الاحتلال بشأن فرض السيطرة في جنوب لبنان، والواقع الميداني الذي يشهد استمرار نشاط حزب الله وتصاعد عملياته الصاروخية، بما يضعف مزاعم تثبيت “الشريط الأمني”.

وبحسب ما أورده مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة “مكور ريشون”، يعكوب لابين، نقلًا عن مصادر أمنية، فإن الأوضاع الميدانية منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 16 أبريل الجاري، لا تزال تتسم بطابع قتالي واضح، مع بقاء القوات الإسرائيلية في وضع دفاعي، مقابل استمرار حضور حزب الله وبنيته التحتية داخل مناطق التماس، بما في ذلك ما تصفه “إسرائيل” بالمنطقة الأمنية.

تصاعد لافت في وتيرة الهجمات الصاروخية

وأشار التقرير إلى أن وتيرة إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث استهدفت نحو ثلث هذه الهجمات المستوطنات، فيما وُجهت النسبة الأكبر نحو المواقع العسكرية، في دلالة على مستوى الانخراط العملياتي واتساع انتشار عناصر الحزب في الميدان.

انتشار جغرافي واسع للهجمات

وتُظهر المعطيات أن الهجمات الصاروخية توزعت جغرافيًا بين شمال وجنوب نهر الليطاني، إذ انطلق نحو نصفها من شمال النهر، بينما خرج النصف الآخر من جنوبه، بما في ذلك مناطق قريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يعكس قدرة عملياتية ممتدة عبر نطاق واسع.

أكثر من 4 آلاف صاروخ من جنوب الليطاني

ووفقًا للتقرير، تجاوز عدد الصواريخ التي أُطلقت من جنوب الليطاني وحده أربعة آلاف صاروخ، وهو ما يسلّط الضوء على حجم التحديات الميدانية التي تواجهها “إسرائيل” في محاولتها فرض واقع أمني جديد، وسط استمرار الفاعلية القتالية لحزب الله.

واقع ميداني يناقض الرواية الرسمية

ويخلص التقرير إلى أن هذه المعطيات تُضعف بشكل واضح الرواية الإسرائيلية بشأن إحكام السيطرة على جنوب لبنان، وتؤكد أن بيئة المواجهة لا تزال مفتوحة، مع احتفاظ حزب الله بقدراته العملياتية واستمراره في التأثير المباشر على مجريات الميدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى