الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

تصعيد هرمز يكشف ارتباك واشنطن.. مخاوف أمريكية من فشل عسكري وتحوّل إلى حرب استنزاف

تقارير إعلامية أمريكية تشير إلى تعثر المفاوضات مع طهران، وتحذر من مخاطر ميدانية كبيرة لعملية ترامب في المضيق

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن العملية العسكرية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مضيق هرمز تعكس حالة من الارتباك والتعثر داخل الإدارة الأمريكية، في ظل تصاعد التوترات مع إيران وفشل المسار الدبلوماسي خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن إعلان العملية تحت ذريعة “فتح المضيق بالقوة” لا يعكس الصورة الكاملة لحالة الجمود التي وصلت إليها المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث سادت تقارير متضاربة حول وجود تقدم، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بين الطرفين، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي.

تحوّل مفاجئ في الموقف الأمريكي

وأشارت الصحيفة إلى أن القرار الأمريكي يمثل تحولًا لافتًا في خطاب واشنطن، بعد أن كانت قد تبرأت سابقًا من مسؤولية التعامل مع أزمة السفن العالقة في المضيق، قبل أن تعلن فجأة استعدادها للتدخل العسكري المباشر لإعادة فتحه.

تحذيرات من فشل ميداني

وبحسب التقرير، تتزايد المخاوف داخل الأوساط الإعلامية والعسكرية الأمريكية من احتمال تعثر العملية ميدانيًا، في ظل التعقيدات العسكرية والتهديدات الإيرانية المتصاعدة، خصوصًا مع الحديث عن استخدام صواريخ “بر-بحر” متطورة.

وأكد محللون عسكريون أن ما يُعرف بـ”مشروع الحرية” يحمل مخاطر كبيرة، من بينها احتمال تعرض القوات الأمريكية لهزيمة تكتيكية أو الانجرار إلى حرب استنزاف طويلة، في حال فشل السيطرة على أحد أهم الممرات المائية في العالم.

هرمز.. ساحة اختبار الإرادات

ويرى مراقبون أن إدارة ترامب تلجأ إلى “القوة الصلبة” كوسيلة ضغط أخيرة لتحسين شروط التفاوض، بعد رفضها مقترحًا إيرانيًا مكونًا من 14 بندًا واعتباره غير كافٍ.

وبذلك، يتحول مضيق هرمز إلى ساحة مفتوحة لاختبار الإرادات، بين واشنطن التي تسعى إلى تحقيق مكاسب تحفظ صورتها، وطهران التي تراهن على عامل الوقت وكلفة المواجهة الاقتصادية والعسكرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى