اخبارالاخبار الرئيسية

خبراء إسرائيليون: لسنا أمام “مليشيا” بل قوة دولة

اليمن الجديد نيوز| متابعات|

حذر خبراء وعسكريون إسرائيليون، اليوم الخميس، من أن أي إخفاق في اعتراض الصواريخ اليمنية يكلف إسرائيل ثمناً باهظاً، مشيرين إلى أن استخدام قوات صنعاء لصاروخ متشظٍ مثل مفاجأة عملياتية خطيرة، وأن التعامل معها كـ”مليشيا” هو تقدير خاطئ.

وفي تقرير بثته القناة 12 العبرية، أوضح خبير إسرائيلي في أنظمة الصواريخ يدعى تل عنبار، أن الرأس الحربي المتشظي يصعب التصدي له لأنه يطلق ذخائر صغيرة متعددة، قائلاً: إذا تفرقت الذخائر قبل اعتراضه يصبح من شبه المستحيل التصدي له، لأنك تتعامل مع أهداف كثيرة وصغيرة.

وأضاف: ضربة واحدة غير معترضة قد تشل حركة مطار دولي بأكمله كما حدث في مطار بن غوريون، حتى دون وقوع إصابات مباشرة.

العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي، عيران أورتال، حذر بدوره من الاستهانة بقوات صنعاء قائلاً: توقفوا عن وصفهم بازدراء، إنهم يسيطرون على اليمن وورثوا جيشه.

قد يكون بلداً فقيراً، لكنه يملك جيشاً يقاتل بلا توقف.

وأضاف أن إسرائيل فوجئت عملياً بتجربة هذا النوع من الصواريخ، مؤكداً أن الحوثيين (أنصار الله) اليوم يملكون أداة جديدة في ساحة المواجهة.

وأشار أورتال إلى أن الحرب مع إيران في يونيو استنزفت ثلث مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية، ما يجعل أي فشل إضافي أكثر كلفة، مضيفاً: هذه ليست جماعة صغيرة تمضغ القات، بل قوة عسكرية تملك منشآت إنتاج، بعضها تحت الأرض، حاول السعوديون والإماراتيون والأمريكيون والبريطانيون استهدافها منذ سنوات دون جدوى.

كما لفت إلى أن الهجمات البحرية اليمنية تمثل فشلاً آخر لواشنطن، قائلاً: كان من المفترض أن تتوقف منذ شهر، لكنهم أغرقوا سفينتين من دون أي رد أمريكي.

وأضاف أن الغارات الجوية الإسرائيلية لا تغير شيئاً: الحوثيون (أنصار الله) لا يشعرون أنهم مهددون كقوة، بل يسيطرون على واحد من أهم طرق الملاحة العالمية.

وختم قائلاً: العالم بات يدرك أن قوة من هذا النوع لا يمكن إسقاطها بالقصف الجوي، والخطر الحقيقي عليهم قد يأتي فقط من الداخل اليمني، لكن تلك الورقة سقطت عندما أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار وتركتهم وشأنهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى