الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

موقع إسرائيلي: تصاعد الصراع بين السعودية واليمن يعيد رسم خريطة التحالفات في الخليج

خبير إسرائيلي: تضارب المصالح في اليمن حوّل العلاقة بين الرياض وأبوظبي إلى صراع خفي.. والخلافات الخليجية مرشحة لمزيد من التصعيد

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

رأى موقع إسرائيلي أن تصاعد المواجهة بين السعودية وقوات حكومة صنعاء في اليمن بدأ يترك تداعيات تتجاوز حدود الساحة اليمنية، في ظل تنامي الخلافات وتضارب المصالح بين عدد من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات.

وقال موقع «دافار هيوم» الإسرائيلي إن التطورات الأخيرة في الصراع اليمني تسهم في إعادة تشكيل خريطة التحالفات داخل الخليج، مشيراً إلى أن الخلافات بين الرياض وأبوظبي باتت أكثر وضوحاً، خصوصاً في ظل تباين حسابات الطرفين تجاه الملف اليمني.

تضارب المصالح بين الرياض وأبوظبي

ونقل الموقع عن الخبير الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط ودول الخليج، يوسي مان، قوله إن القضية الأبرز ترتبط بالعلاقة بين السعودية والإمارات، موضحاً أن تضارب المصالح بين الحليفين في اليمن نقل علاقتهما تدريجياً من مستوى الشراكة إلى ما وصفه بـ«الحرب من تحت الحزام».

وأضاف مان، خلال مقابلة تلفزيونية، أن تجدد المواجهة بين السعودية وقوات حكومة صنعاء قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات بين الأنظمة الخليجية، ولا سيما بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد.

انتقادات إسرائيلية للسياسة السعودية في اليمن

واعتبر الخبير الإسرائيلي أن الرياض اتبعت، خلال الجزء الأكبر من سنوات الحرب في اليمن، سياسة وصفها بالساذجة، مشيراً إلى أن السعودية تدفع حالياً كلفة ما اعتبره أخطاءً في إدارة الصراع، في ظل استمرار قدرة قوات حكومة صنعاء على الضغط على المملكة.

ويرى مان أن التطورات الأخيرة تعكس تعقيدات أوسع في المشهد الخليجي، بعدما أصبحت الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية مرتبطة بشكل متزايد بحسابات متباينة بين العواصم الخليجية.

خلافات تتجاوز السعودية والإمارات

وأشار التحليل الإسرائيلي إلى أن التوترات داخل الخليج لا تقتصر على الرياض وأبوظبي، بل تمتد، وفق تقديراته، إلى علاقات السعودية والإمارات مع دول خليجية أصغر، من بينها قطر والكويت.

وبحسب الموقع، فإن استمرار التصعيد في اليمن قد يكشف بصورة أكبر عن هذه التباينات، ويؤثر في طبيعة التحالفات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً إذا تحولت الخلافات الحالية إلى انقسامات سياسية وأمنية أكثر وضوحاً بين دول مجلس التعاون الخليجي.

ويرى مراقبون أن استمرار الصراع في اليمن لا ينعكس فقط على الحسابات العسكرية للرياض، بل يفرض أيضاً تحديات سياسية على العلاقات بين القوى الخليجية، في وقت تتباين فيه رؤى هذه الدول بشأن مستقبل المنطقة وترتيباتها الأمنية والتحالفات التي تحكمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى