الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

معاريف: اليمن يثبت قدرته على إلحاق أضرار هائلة بالسعودية ويعيد شبح الحرب الشاملة

مخاوف إسرائيلية متصاعدة من تصعيد جديد في اليمن بعد مقتل 17 من حشود السعودية.. وخبير يحذّر من أن اليمنيين قادرون على جعل خصومهم «ينزفون كلفة»

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

 

أبدت صحيفة معاريف الإسرائيلية مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد في اليمن، محذرةً من أن التطورات الميدانية الأخيرة قد تعيد المنطقة إلى أجواء الحرب الشاملة، في ظل استمرار العمليات اليمنية وتصاعد الضغوط على السعودية.

 

وقالت الصحيفة إن اليمن أثبت خلال المواجهات الأخيرة أنه يمتلك قدرات أكبر مما كان متوقعًا، مشيرةً إلى أن استمرار التصعيد قد يحمّل السعودية والجهات المنخرطة في المواجهة كلفة مرتفعة، مع احتمال اتساع نطاق العمليات خلال المرحلة المقبلة.

 

معاريف: اليمن قادر على إلحاق أضرار هائلة بالسعودية

 

ونقلت معاريف عن خبير في الشأن اليمني، يعمل في مركز أبحاث في لندن، تقديره بأن اليمنيين قد يتجهون إلى تصعيد هجماتهم، مستندًا إلى ما وصفه بالقدرات التي أظهروها خلال المواجهات الأخيرة.

 

وقال الخبير، بحسب الصحيفة، إن اليمنيين «أثبتوا أنهم أقوى بكثير هناك»، مضيفًا أنهم قادرون على جعل خصومهم «ينزفون كلفة»، بالتوازي مع إمكانية إحداث أضرار كبيرة.

 

وتعكس هذه التقديرات، وفق التقرير، حالة القلق المتزايدة بشأن قدرة التصعيد اليمني على فرض معادلات جديدة في المنطقة، ولا سيما في ظل استمرار التوتر على المسارين البري والبحري.

مخاوف من انهيار التهدئة وعودة الحرب

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن المخاوف من عودة الحرب الشاملة تصاعدت خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا عقب العمليات التي أسفرت، وفق ما أوردته، عن مقتل 17 من حشود السعودية في اليمن.

وترى معاريف أن استمرار العمليات والتوتر الميداني يرفع احتمالات انهيار وقف إطلاق النار، ويفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهات قد تكون أوسع نطاقًا من سابقاتها.

البحر الأحمر في قلب التصعيد

كما سلط التقرير الضوء على تداعيات التصعيد في البحر الأحمر، في ظل استمرار التوتر المرتبط بحركة الملاحة، معتبرًا أن اتساع العمليات اليمنية قد يضيف مزيدًا من الضغوط على السعودية ويعقّد حسابات الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في الملف اليمني.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من أن يؤدي استمرار المواجهة إلى تغيير طبيعة المشهد العسكري في المنطقة، خصوصًا إذا انتقلت العمليات إلى مرحلة أكثر اتساعًا واستهدفت مصالح حيوية للسعودية.

وبحسب قراءة الصحيفة، فإن التطورات الأخيرة تؤكد أن الرهان على احتواء التصعيد اليمني لا يزال محفوفًا بالمخاطر، في ظل امتلاك صنعاء، وفق التقديرات الواردة في التقرير، قدرة على رفع كلفة المواجهة وإحداث تأثيرات تتجاوز حدود الساحة اليمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى