الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

الغارديان: سيطرة اليمن على ساحل البحر الأحمر «كارثة استراتيجية» للسعودية وأمريكا

تقديرات بريطانية تحذّر من اقتراب إيران وحلفائها من التحكم بأهم ممرات الملاحة.. وتقدم ميداني للقوات المسلحة اليمنية على الساحل الغربي

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

وصفت صحيفة الغارديان البريطانية التطورات العسكرية المتسارعة على الساحل الغربي لليمن بأنها تمثل «كارثة استراتيجية» للسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، محذرة من تداعيات اتساع نطاق السيطرة اليمنية على مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر.

الغارديان: باب المندب وهرمز في دائرة الخطر

وقالت الصحيفة إن اتساع نطاق السيطرة اليمنية على ساحل البحر الأحمر من شأنه أن يقرّب إيران وحلفاءها خطوة إضافية نحو ما وصفته بـ**«السيطرة الكاملة» على ممرين بحريين حيويين للملاحة الغربية**.

وأشارت إلى أن الممرين يتمثلان في مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ومضيق هرمز في الخليج، باعتبارهما من أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية المرتبطة بحركة التجارة والطاقة العالمية.

إعلام الاحتلال يحذّر من تداعيات التقدم اليمني

وفي السياق ذاته، حذّرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، من مخاطر سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مساحات ومواقع إضافية في مناطق الساحل الغربي على البحر الأحمر، مشيرة إلى انعكاسات ذلك على حركة الملاحة المرتبطة بـ«إسرائيل».

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة تشهدها مناطق الساحل الغربي، وسط اتساع رقعة المواجهات العسكرية.

تقدم ميداني في المخا والساحل الغربي

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت تمكنها، اليوم، من السيطرة على مناطق ومواقع عسكرية مهمة في مديرية المخا الساحلية غرب محافظة تعز.

كما شملت التطورات السيطرة على قاعدة معسكر خالد ومعسكر جبل النار، الذي يُعد مقر قيادة القوات العسكرية في الساحل الغربي.

وفي محافظة الحديدة، امتد التقدم إلى مديريتي الخوخة وحيس جنوب المحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب السيطرة على منطقة الوازعية في محافظة تعز.

وبحسب مصادر، تتجاوز مساحة مديريتي حيس والخوخة 1050 كيلومتراً مربعاً، ما يمنح التطورات الميدانية أهمية إضافية بالنظر إلى موقع المنطقتين على الساحل الغربي.

تصعيد متزامن وغارات سعودية

وتأتي هذه التطورات في وقت تخوض فيه القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في عدد من المحافظات، عقب تنفيذها ضربات استباقية استهدفت تحشيدات عسكرية.

وفي المقابل، تواصل السعودية تنفيذ غارات جوية على عدد من المحافظات اليمنية، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة، في إطار دعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.

ويرى مراقبون أن التطورات المتسارعة على الساحل الغربي تضيف بُعداً جديداً إلى مسار التصعيد، في ظل الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر ومضيق باب المندب بالنسبة إلى حركة الملاحة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى