القناة الـ14 الإسرائيلية تستنفر من تحركات صنعاء قرب باب المندب وتكشف الخطوة الأخطر
إعلام الاحتلال يحذّر من تداعيات تمدد قوات صنعاء على الساحل الغربي واقترابها من أحد أهم الممرات البحرية في العالم

اليمن الجديد نيوز | نقارير وتحليلات
أبدت القناة الـ14 في كيان الاحتلال الإسرائيلي مخاوف متزايدة من التطورات الميدانية التي يشهدها الساحل الغربي لليمن، على خلفية ما وصفته بالتقدم “المثير للقلق” الذي حققته قوات صنعاء عقب السيطرة على مدينة المخاء الساحلية، معتبرة أن التطور يقربها بصورة أكبر من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
تحرك أوسع على الساحل الغربي
وقال مراسل القناة، عُمري حاييم، إن السيطرة على المخاء لا تأتي بمعزل عن تحرك أوسع لقوات صنعاء على امتداد الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن أهمية المدينة لا ترتبط بالصراع اليمني الداخلي فحسب، وإنما بموقعها الجغرافي وقربها من مضيق باب المندب.
وبحسب القناة، فإن وصول قوات صنعاء إلى مناطق ساحلية أكثر تقدمًا باتجاه المضيق قد يفرض تداعيات تتجاوز الساحة اليمنية، خصوصًا في ما يتعلق بحركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر والممرات البحرية المتصلة به.
مخاوف إسرائيلية من باب المندب
وأشار حاييم إلى أن قوات صنعاء تمتلك بالفعل قدرات نارية تمكّنها من تهديد حركة الملاحة في باب المندب، مستشهدًا بسيطرتها على مدينة الحديدة شمالًا، بالتزامن مع توسع نفوذها في مناطق ساحلية تقع جنوبًا وبالقرب من المضيق.
ويرى الإعلام الإسرائيلي أن اتساع نطاق الانتشار اليمني على الساحل الغربي يضيف عاملًا جديدًا إلى المعادلة البحرية في المنطقة، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها باب المندب بالنسبة لحركة السفن التجارية وناقلات النفط.
الجزر ومواقع جنوب البحر الأحمر
كما تناولت القناة تقارير تتحدث عن سيطرة قوات صنعاء على عدد من الجزر الواقعة في جنوب البحر الأحمر، معتبرة أن وجودها في هذه المواقع، إلى جانب انتشارها في مناطق ساحلية متقدمة، يعزز المخاوف الإسرائيلية من تنامي قدرتها على التأثير في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم.
ما الخطوة الأهم؟
ويعكس تركيز القناة الـ14 على هذه التطورات حجم الأهمية التي يوليها كيان الاحتلال لتمدد نفوذ صنعاء على الساحل الغربي، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بخطوط الملاحة التي تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.
وتنظر القناة إلى اقتراب قوات صنعاء من المضيق باعتباره تطورًا قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التأثير اليمني في حركة الملاحة الإقليمية والدولية، بما يجعل باب المندب محورًا أساسيًا في أي تطورات ميدانية مقبلة في المنطقة.



