الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

ذا أتلانتيك: ترامب يتجنب تكرار تجربة اليمن وسط مخاوف من ردود صنعاء

مجلة أمريكية: حملة واشنطن على اليمن انتهت باتفاق عُماني.. وتصاعد الهجمات على السعودية يضع إدارة ترامب أمام اختبار جديد

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

قالت مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو حذرة من الانخراط مجددًا في مواجهة مباشرة مع اليمن، في ظل ما وصفته بتجربة سابقة أظهرت قدرة قوات صنعاء على الرد وإجبار واشنطن في نهاية المطاف على الدخول في مسار تفاوضي.

اتفاق 2025 يعيد إلى الواجهة حسابات واشنطن

وأشارت المجلة إلى أن التطورات الحالية تأتي في أعقاب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وصنعاء العام الماضي، عقب حملة عسكرية أمريكية قالت إن كلفتها تجاوزت مليار دولار، وانتهت بوساطة عُمانية أفضت إلى اتفاق عسكري بين الطرفين.

ولفتت «ذا أتلانتيك» إلى تصريحات سابقة للرئيس ترامب عقب الضربات الأمريكية على اليمن في مارس 2025، والتي تحدث فيها عن إلحاق الهزيمة بقوات صنعاء، معتبرة أن مسار الأحداث اللاحق أظهر أن المواجهة انتهت باتجاه مختلف عن تلك التصريحات.

صنعاء تعيد ترتيب أوراقها خلال فترة الهدوء

وبحسب المجلة، استفادت قوات صنعاء من فترة الهدوء التي أعقبت الاتفاق في إعادة ترتيب قدراتها العسكرية وتعزيز مخزوناتها من السلاح والذخيرة، قبل أن تعود إلى تنفيذ عمليات عسكرية وتحقق، وفق توصيفها، تقدمًا ميدانيًا واسعًا على ساحل البحر الأحمر.

وأضافت أن التطورات الجديدة ترافقت مع تصاعد مستوى التهديدات الموجهة إلى السعودية، بما في ذلك استهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، إلى جانب إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض.

تصاعد الهجمات يضع واشنطن أمام مأزق جديد

وترى «ذا أتلانتيك» أن تصاعد العمليات ضد السعودية يضع إدارة ترامب أمام معادلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع تزايد الضغوط السعودية من أجل الحصول على دعم أمريكي في مواجهة التهديدات القادمة من اليمن.

وتربط المجلة بين التطورات في اليمن والتوترات الأوسع في المنطقة، ولا سيما الحرب الأمريكية على إيران، مشيرة إلى أن التداعيات العسكرية والاقتصادية للصراعات الإقليمية تفرض ضغوطًا إضافية على إدارة ترامب.

ترامب وحسابات تجربة المواجهة السابقة

ووفقًا للمجلة الأمريكية، فإن الإدارة الأمريكية لا تبدو راغبة في الانخراط مجددًا في حرب واسعة ضد اليمن، في ظل التجربة التي سبقت اتفاق 2025 وما رافقها من تداعيات عسكرية وسياسية.

وتخلص «ذا أتلانتيك» إلى أن تصاعد العمليات ضد السعودية يعيد واشنطن إلى اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار الاتصالات بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والطلبات السعودية المتكررة للحصول على دعم أمريكي، بينما تبقى احتمالات تكرار تجربة المواجهة السابقة أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى