دولة خليجية تتحدى الحوثيين وتدعوهم إلى ضرب أراضيها

اليمن الجديد نيوز| متابعات|
كشفت وسائل إعلام أمريكية مؤخراً عن تورط دولة خليجية في تقديم دعم سري للعدوان الأمريكي على اليمن.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها يوم الخميس الماضي، أن مسؤولاً أمريكياً خصها بتصريح خاص أكد فيه أن الإمارات قدمت دعماً لوجستياً واستشارياً للقوات الأمريكية في قصفها الجوي الذي يستهدف المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء.
وأوضح التقرير أن المسؤول الأمريكي الذي وصفه بالرفيع أكد أيضاً نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي المتطورتين “باتريوت” و”ثاد” إلى بعض الدول العربية تحت ذريعة مواجهة ما وصفه بـ”تصعيد الحوثيين” (أنصار الله)، في خطوة تكشف عمق التواطؤ الإقليمي مع الحملة العسكرية التي تقودها واشنطن منذ منتصف مارس الماضي.
وتزامن هذا التسريب مع تحذيرات شديدة اللهجة وجهها قائد الحوثيين (أنصار الله) عبد الملك الحوثي، للدول العربية والمجاورة في إفريقيا من مغبة التورط في دعم العدوان الأمريكي، حيث حذر بشكل صريح من خطورة السماح باستخدام القواعد العسكرية أو تقديم أي دعم لوجستي أو مالي للولايات المتحدة في إطار عملياتها العدوانية ضد اليمن.
يبدو أن الإمارات تسعى إلى تفجير الجبهات العسكرية في الداخل اليمني، التي تشهد هدوءاً نسبياً منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، لتخفيف الضغط على إسرائيل التي تعاني من ضربات الحوثيين (أنصار الله)، وذلك من خلال تحريك الفصائل الموالية لها في حال تعرضها لأي ضربة من صنعاء، التي حذرت من هذه التصرفات.
هذه التطورات تثير تساؤلات عديدة حول حجم التنسيق الأمني السري بين واشنطن وحلفائها الإقليميين، ومدى تواطؤ بعض الأنظمة العربية في التمهيد للعدوان الأمريكي، خاصة في ظل الصمت الرسمي العربي إزاء هذه الفضائح التي تكشف التوغل الأمريكي في المنطقة.