الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إن لم يكن إماراتيًا فليكن سعوديًا.. ترويج صهيوني لمخططات الانفصال في اليمن

حسابات صهيونية مرتبطة بالموساد تروّج لفرض واقع انفصالي في جنوب اليمن ضمن مشروع أمريكي–إسرائيلي قديم يستهدف وحدة البلاد

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت حسابات صهيونية على مواقع التواصل الاجتماعي عن تصعيد واضح في الترويج لمشاريع الانفصال في اليمن، في إطار ما تصفه مصادر سياسية بمخطط أمريكي–صهيوني قديم يستهدف وحدة البلاد وزعزعة استقرار المنطقة.

صورة مفبركة وتضليل إعلامي

ونشر مغرد صهيوني معروف بارتباطه بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية صورة مفبركة تظهر علم الانفصال مرفوعًا في إحدى أكبر الساحات جنوب اليمن، مرفقًا بتعليق باللغة الإنجليزية يزعم أن “انفصال الجنوب لم يعد مجرد مقترح، بل أصبح واقعًا مفروضًا”.

إيدي كوهين يروّج للانفصال

وفي السياق ذاته، علّق الصهيوني إيدي كوهين على الصورة التي جرى تصميمها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مدعيًا أن تقارير غربية تؤكد استحالة احتواء ما وصفه بـ”واقع الانفصال”، منسوبًا الفضل في ذلك إلى كلٍّ من الإمارات والسعودية.

مشروع تفتيت تقوده أدوات إقليمية

ويرى مراقبون أن هذا الخطاب يأتي ضمن حملة منظمة يقودها الكيان الصهيوني للترويج لمشاريع التفتيت في المنطقة، وفي مقدمتها جنوب اليمن، عبر أدوات إقليمية، تتصدرها الإمارات بشكل علني، فيما تلعب السعودية أدوارًا غير معلنة في الكواليس.

استهداف وحدة اليمن

وتؤكد مصادر سياسية أن هذا الترويج الصهيوني يعكس حجم القلق الإسرائيلي من التحولات الجيوسياسية في المنطقة، ومحاولته إعادة إحياء مشاريع التقسيم كأحد أدوات المواجهة، في ظل فشل رهاناته العسكرية والسياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى