الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

السعودية تصطدم بجدار النفوذ الاستخباراتي الإماراتي في جنوب اليمن

تعقيدات أمنية تشلّ مساعي الرياض لإحكام السيطرة على عدن والمحافظات الجنوبية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة «العربي الجديد» القطرية عن عقبات أمنية واستخباراتية معقّدة تواجه محاولات السعودية فرض سيطرة أمنية كاملة على مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، في ظل رفض الأجهزة الأمنية والعسكرية المرتبطة بالإمارات تبادل المعلومات الاستخباراتية مع التشكيلات المدعومة سعوديًا.

رفض إماراتي لتبادل المعلومات

وأفادت مصادر الصحيفة بأن الأجهزة الموالية لأبوظبي ترفض مشاركة ما يُعرف بـ«بنك المعلومات» والتفاصيل الأمنية الحساسة مع قوات «درع الوطن» و**«العمالقة»**، المدعومتين من الرياض، وهو ما تسبب بحالة شلل شبه تام داخل غرفة العمليات المشتركة التي تسعى السعودية لتشكيلها بهدف توحيد القرار الأمني تحت إشرافها المباشر.

استدعاءات إلى الرياض ومحاولات لإعادة الهيكلة

وفي محاولة لكسر هذا الحجب المتعمد، كثّفت السعودية خلال الفترة الماضية من استدعاء العشرات من ضباط الأمن ومديري أقسام الشرطة من محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة إلى العاصمة الرياض، في مسعى لإخضاعهم لترتيبات أمنية جديدة تضمن ولاءهم الكامل للديوان الملكي، وإعادة هندسة المشهد الأمني بما يخدم استراتيجية “الإحلال والتحكم الكلي”.

صراع استخباراتي يهدد بالانفجار

ويرى مراقبون أن حالة «التناحر المعلوماتي» القائمة تؤكد مجددًا تحوّل المناطق الواقعة تحت الاحتلال إلى ساحة مفتوحة لتعدد الأجهزة الاستخباراتية المتصارعة، والتي لا تخدم سوى مصالح الممول الخارجي. كما يشيرون إلى أن فشل السعودية في دمج هذه التشكيلات، رغم سنوات من المحاولات، يعكس هشاشة مشاريع “الوكالة”، ويجعلها قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة، بما قد يفتح الباب أمام صدام عسكري مباشر بين أدوات الرياض وأبوظبي في جنوب اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى