«سيناريو الرعب» يربك الاحتلال: مخاوف صهيونية من غزو بري واسع تقوده اليمن وحلفاؤها
تقارير عبرية تحذّر من اختراق الجبهة الشرقية وعجز المنظومة الدفاعية أمام هجوم بري متزامن

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت تقارير عسكرية صهيونية، نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن حالة استنفار غير مسبوقة يعيشها جيش الاحتلال، في ظل تصاعد المخاوف من ما تصفه القيادة العسكرية بـ**«سيناريو الرعب»**، المتمثل في غزو بري واسع النطاق يستهدف عمق الكيان المحتل والضفة الغربية.
غزو بري متعدد الأطراف
ووفقًا للتقارير، تستند هذه المخاوف إلى تقديرات استخباراتية ترجّح تنفيذ هجوم بري متزامن يشارك فيه آلاف المقاتلين، من بينهم قوات تابعة لحركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، قد تتجه عبر الأراضي الأردنية، إلى جانب فصائل فلسطينية وقوى موالية لإيران، في عملية منسقة على عدة محاور.
اعتراف بثغرات قاتلة في الدفاعات
وأقرّ جيش الاحتلال بوجود ثغرات خطيرة في منظومته الدفاعية على طول الجبهة الشرقية، الأمر الذي دفعه إلى الإعلان عن إنشاء فرقة “جلعاد” الاحتياطية (الفرقة 96) لمواجهة التهديدات المتوقعة. غير أن عملية التجنيد تسير ببطء شديد، وتعتمد في معظمها على متطوعين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عامًا، ما يثير تساؤلات حول الجاهزية القتالية الفعلية.
عجز بشري وتقني على الحدود الشرقية
وبحسب التقديرات العسكرية الصهيونية، فإن الاحتلال لن يتمكن من تحديث سوى 20% فقط من الحدود الشرقية الطويلة، في مؤشر واضح على ضعف الإمكانات التقنية والبشرية، خصوصًا في جبهة ظلت هادئة لعقود قبل أن تتحول، وفق التوصيف العبري، إلى مصدر الخطر الأكبر.
قلق من «طوفان بري» يتجاوز التكنولوجيا
وتعكس عودة الجنود الصهاينة إلى المواقع والتحصينات القديمة قناعة متزايدة داخل المؤسسة العسكرية بأن التكنولوجيا وحدها لن تكون كافية لصد هجوم بري واسع، في ظل إدراك متنامٍ بأن القوات اليمنية والمحور الداعم لها يمتلكون الإرادة والقدرة على نقل المواجهة إلى داخل الأراضي المحتلة، عبر مسارات جغرافية معقدة تتجاوز الحسابات التقليدية للاحتلال


