الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

أقمار صناعية ترصد تغيّر حركة ناقلات النفط قرب ميناء ينبع بعد الضربات اليمنية

صور حديثة تُظهر ناقلة نفط تغيّر مسارها بعيدًا عن ميناء ينبع وسط تساؤلات حول حركة الملاحة وتأثير التطورات الأمنية على أحد أهم موانئ تصدير النفط السعودية.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صور أقمار صناعية حديثة، السبت، عن تغيّر لافت في حركة إحدى ناقلات النفط المتجهة إلى ميناء ينبع النفطي على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، بعد أن قامت السفينة بتعديل مسارها والابتعاد عن الميناء قبل الوصول إليه، في تطور يأتي عقب الإعلان عن استهداف منشآت نفطية في ينبع ضمن العمليات العسكرية الأخيرة.

وبحسب الصور المتداولة، فإن ناقلة نفط ترفع علم هونغ كونغ غيّرت وجهتها أثناء اقترابها من ميناء ينبع، قبل أن تعود للإبحار شمالًا باتجاه قناة السويس، مبتعدة عشرات الأميال البحرية عن الميناء، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن الوضع الملاحي في أحد أبرز مرافئ تصدير النفط السعودية على البحر الأحمر.

التطور يأتي عقب استهداف منشآت في ينبع

ويأتي هذا التحرك بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت منشآت حيوية في كل من ينبع وجيزان، ضمن التصعيد العسكري المتواصل، الأمر الذي زاد من الاهتمام بحركة السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر.

أسباب تغيير المسار لا تزال غير معلنة

ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن الأسباب المباشرة التي دفعت الناقلة إلى تغيير مسارها، كما لم يتضح ما إذا كان القرار جاء استجابة لتحذيرات ملاحية أو كإجراء احترازي من قبل الشركة المشغلة أو طاقم السفينة.

إلا أن توقيت تغيير المسار، بعد اقتراب الناقلة من الميناء، فتح باب التكهنات حول احتمال تأثر حركة الملاحة في ميناء ينبع نتيجة التطورات الأخيرة، في انتظار أي بيانات رسمية تؤكد طبيعة الوضع داخل الميناء أو مدى استمرار عملياته التشغيلية.

ترقب لحركة الملاحة في البحر الأحمر

وتراقب الأوساط الملاحية وأسواق الطاقة باهتمام تطورات حركة السفن في البحر الأحمر، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لما قد يترتب على أي اضطراب في الموانئ النفطية أو خطوط الشحن من انعكاسات على صادرات النفط وحركة التجارة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى