الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

جيروزاليم بوست: الرياض أمام خيارين.. إنهاء الحصار على اليمن أو مواجهة تصعيد متسع في البحر الأحمر

صحيفة إسرائيلية ترى أن مستقبل التوتر بين صنعاء والرياض مرهون بقرار السعودية، وسط تحذيرات من اتساع تداعيات الحظر اليمني على الملاحة والشحن.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

 

اعتبرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن السعودية باتت أمام مفترق طرق في ظل التصعيد المتجدد مع اليمن، مشيرة إلى أن إنهاء الحصار المفروض على اليمن قد يكون الخيار الذي يجنب المنطقة مزيدًا من التوتر، في حين أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى اتساع دائرة المواجهة، خاصة في البحر الأحمر ومسارات الشحن المرتبطة بالمملكة.

 

الصحيفة: الحصار على اليمن قاد إلى معادلة ردع جديدة

 

وأوضحت الصحيفة، في تحليل تناول تطورات الأزمة، أن التوتر تصاعد عقب اعتراض صنعاء على استمرار القيود المفروضة على الرحلات الجوية، وما أعقب ذلك من استهداف مطار صنعاء، لترد القوات المسلحة اليمنية بإعلان معادلة جديدة تقوم على أن استمرار الحصار على اليمن سيقابله فرض حصار على حركة الشحن السعودية.

 

وأضافت أن هذه التطورات أعادت الأزمة بين الجانبين إلى الواجهة، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات ذلك على أمن الملاحة البحرية والتجارة الإقليمية.

 

دعم غزة غيّر موقع صنعاء في المشهد الإقليمي

 

وتطرقت الصحيفة إلى خلفية الصراع، مشيرة إلى أن التدخل العسكري السعودي في اليمن بدأ عام 2015، قبل أن تسهم الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 في خفض مستوى العمليات العسكرية، رغم انتهاء الهدنة رسميًا لاحقًا، مع استمرار حالة التهدئة بشكل غير معلن.

 

ورأت أن أحداث السابع من أكتوبر 2023 شكّلت نقطة تحول في الدور الإقليمي لصنعاء، بعد إعلانها دعم قطاع غزة، وما تبع ذلك من تنفيذ عمليات استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب عمليات بحرية استهدفت السفن المرتبطة بها في البحر الأحمر ضمن ما وصفته صنعاء بعمليات إسناد غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك العمليات توقفت عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أكتوبر 2025.

 

مستقبل التصعيد مرهون بالقرار السعودي

 

وخلصت جيروزاليم بوست إلى أن مستقبل المواجهة بين صنعاء والرياض لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، معتبرة أن القرار السعودي خلال المرحلة المقبلة سيكون العامل الحاسم بين التوجه نحو معالجة أسباب الأزمة، وفي مقدمتها ملف الحصار، أو المضي في مسار قد يقود إلى تصعيد أوسع وتداعيات إضافية على أمن الملاحة وحركة التجارة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى