ديلي ميل: مخاوف متزايدة في واشنطن من محاولات لاستهداف ترامب
إيران تعلن مكافأة مالية لقتل أو أسر عسكريين أمريكيين.. وطهران تؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
سلّطت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الضوء على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرةً إلى تنامي المخاوف داخل واشنطن من محاولات محتملة لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتزامن مع إعلان إيراني عن مكافأة مالية لمن يقتل أو يأسر عسكريًا أمريكيًا.
إيران تعلن مكافأة لقتل أو أسر جنود أمريكيين
ونقلت الصحيفة، استنادًا إلى وسائل إعلام رسمية إيرانية ووكالة فرانس برس، أن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أعلن تخصيص 5 مليارات تومان، أي ما يعادل نحو 30 ألف دولار، لمن يتمكن من قتل عسكري أمريكي أو أسره.
وبحسب ما أوردته «ديلي ميل»، تتضاعف قيمة المكافأة في حال تنفيذ المهمة من جانب نساء إيرانيات، في خطوة تأتي على خلفية التصعيد العسكري والسياسي المتواصل بين طهران وواشنطن.
مخاوف أمنية متزايدة حول ترامب
وفي السياق ذاته، تحدثت الصحيفة عن تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بسلامة الرئيس الأمريكي، مشيرةً إلى إجراءات أمنية استثنائية رافقت تحركات ترامب، وسط تقارير عن تهديدات محتملة تستهدف حياته.
وبحسب الرواية التي أوردتها «ديلي ميل»، جرى نقل ترامب سرًا من طائرة «إير فورس وان» إلى طائرة أخرى أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، في إجراء قالت الصحيفة إنه جاء على خلفية تهديد أمني.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب تشعر بقلق متزايد بشأن سلامة زوجها، في وقت يميل فيه الرئيس الأمريكي، وفق التقرير، إلى التقليل من شأن التهديدات ومحاولات الاستهداف الأخيرة.
طهران: واشنطن لا تملك سلطة على مضيق هرمز
وعلى صعيد آخر، نقلت «ديلي ميل» عن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي تأكيده أن الولايات المتحدة «لا تملك أية سلطة» على مضيق هرمز، مشددًا على أن قرار فتح الممر المائي أو إغلاقه يعود إلى إيران.
وأكد آبادي أن طهران ستواصل موقفها بشأن المضيق ما دام الرئيس الأمريكي، بحسب تعبيره، يرفض «واقع الهزيمة» ويتمسك بما وصفه بـ«الأوهام».
هرمز في قلب المواجهة
ويأتي التصعيد بشأن مضيق هرمز في ظل أهميته الاستراتيجية لسوق الطاقة العالمي، إذ تشير التصريحات الإيرانية إلى أن نحو خُمس إمدادات النفط العالمية كانت تمر عبر المضيق قبل بدء العمليات العسكرية الأمريكية في 28 فبراير.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق المواجهة بين طهران وواشنطن من المجال العسكري المباشر إلى ملف أمن الطاقة والممرات البحرية، في وقت يبقى فيه مضيق هرمز أحد أبرز أوراق الضغط الاستراتيجية في المنطقة



