غارات إسرائيلية تضرب مطارًا عسكريًا في إدلب.. وتلفزيون سوري يصفها بـ«مجهولة المصدر»
غموض حول الجهة المنفذة يثير الجدل.. ودمشق تدين القصف الإسرائيلي لمطار أبو الظهور وتعدّه انتهاكًا للسيادة السورية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أثارت الغارات الجوية التي استهدفت، فجر الثلاثاء، مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، جدلًا واسعًا، في ظل تضارب في توصيف الجهة التي نفذت الهجوم.
وقال تلفزيون سوريا إن المطار تعرض لقصف جوي، واصفًا الغارات بأنها «مجهولة المصدر»، مشيرًا إلى عدم توافر معلومات دقيقة حتى الآن بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وأثار هذا الوصف، في المقابل، انتقادات وتساؤلات، خصوصًا مع تداول تقارير نسبت الغارات إلى الطيران الإسرائيلي، في وقت لم تتضح فيه بشكل رسمي طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات أو الخسائر الناتجة عنها.
دمشق تدين القصف الإسرائيلي
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية في دمشق الغارات التي قالت إنها إسرائيلية واستهدفت مطار أبو الظهور العسكري في إدلب.
واعتبرت الوزارة الهجوم «عدوانًا غير مبرر وانتهاكًا صارخًا للسيادة السورية ووحدة أراضي البلاد»، محذرة من أن استمرار مثل هذه الضربات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تضارب في المواقف يفتح باب التساؤلات
ويأتي التباين بين توصيف تلفزيون سوريا للغارات باعتبارها «مجهولة المصدر»، وبين الموقف الرسمي في دمشق الذي حمل إسرائيل مسؤولية الهجوم، ليطرح تساؤلات بشأن طبيعة التباينات السياسية والإعلامية المحيطة بالملف السوري.
كما يعيد هذا التناقض النقاش حول مستوى استقلالية القرار السياسي والأمني في دمشق، في ظل استمرار التأثيرات الإقليمية والدولية على مسار الأحداث في سوريا.
ولم تتضح، حتى الآن، تفاصيل دقيقة بشأن حجم الأضرار التي خلفتها الغارات في مطار أبو الظهور، كما لم يصدر بيان إسرائيلي رسمي يوضح طبيعة العملية أو أهدافها.



