الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

قوات صنعاء تكشف 3 معادلات تقول إنها فرضتها على السعودية

يحيى سريع يتحدث عن «الحصار بالحصار» واستهداف التحشيدات وحماية السيادة اليمنية.. ويكشف حصيلة العمليات ضد السفن والإمدادات السعودية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن ثلاث معادلات قال إن قوات صنعاء فرضتها على السعودية، في سياق التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين.

وأوضح سريع، في كلمة نشرها الحساب الرسمي للمتحدث العسكري، أن المعادلة الأولى تتمثل في «الحصار بالحصار»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة اليمنية فرضت، بحسب قوله، قيوداً على حركة السفن النفطية السعودية ومنعت عدداً منها من مواصلة الإبحار.

«الحصار بالحصار».. استهداف السفن النفطية

وقال سريع إن قوات صنعاء استهدفت، ضمن هذه المعادلة، ثماني سفن نفطية سعودية، خمس منها في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي.

وأضاف أن القوات المسلحة منعت 48 سفينة نفطية سعودية من العبور وأجبرتها على العودة، بينها 34 سفينة قال إنه تم منعها من العبور في البحر العربي والمحيط الهندي، و14 سفينة في البحر الأحمر.

استهداف التحشيدات السعودية

وأشار المتحدث العسكري إلى أن المعادلة الثانية تتمثل في استهداف التحشيدات التابعة للسعودية أينما كانت.

وقال إن القوات المسلحة نفذت، في إطار هذه المعادلة، 14 عملية عسكرية استهدفت ما وصفه بالتحشيدات التابعة للسعودية في مناطق الرويك والعبر والوديعة ومأرب والمخا، إضافة إلى سفن وزوارق قال إنها كانت تنقل معدات وتحشيدات عسكرية.

حماية السيادة اليمنية

أما المعادلة الثالثة، بحسب سريع، فتتمثل في حماية السيادة اليمنية والتصدي لأي اختراقات للأراضي والأجواء اليمنية.

وأوضح أن القوات المسلحة نفذت، رداً على ما وصفه بالعدوان السعودي على مطار صنعاء وميناء الحديدة، تسع عمليات عسكرية استهدفت مواقع في ينبع ونجران وجيزان وأبها، إلى جانب إمدادات النفط في المنطقة الشرقية.

وأضاف أن هذه العمليات جاءت، وفق روايته، لتثبيت ما وصفه بمعادلة حماية السيادة اليمنية، خصوصاً في ظل ما قال إنها اختراقات للأجواء اليمنية في محافظتي صعدة وحجة.

صنعاء تحدد شروط وقف التصعيد

وشدد يحيى سريع على أن السعودية، وفق موقف صنعاء، «ليس أمامها من خيار» سوى رفع الحصار وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يشمل إنهاء الحرب، ودفع المرتبات، ورحيل القوات الأجنبية، وترك الثروات اليمنية للشعب اليمني.

وتأتي تصريحات المتحدث العسكري في ظل استمرار التوتر العسكري، وسط تصعيد متبادل وتهديدات متعلقة بحركة الملاحة وإمدادات الطاقة، ما يضع خطوط النقل البحري والمنشآت النفطية ضمن أبرز ساحات المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى