الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

إسرائيل أمام هاجس جديد.. تمدد قوات صنعاء نحو باب المندب يثير القلق

يديعوت أحرنوت: اقتراب قوات صنعاء من ميون والساحل الغربي قد يعيد رسم معادلة الأمن البحري في البحر الأحمر

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن تصاعد حالة القلق داخل الأوساط العسكرية والاستخباراتية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي لليمن، وما وصفته بتمدد قوات صنعاء باتجاه مضيق باب المندب.

انهيار القوات الموالية للسعودية يثير مخاوف إسرائيلية

وبحسب تقرير مطوّل نشرته الصحيفة، فإن الانكسار المفاجئ للقوات الموالية للسعودية في الساحل الغربي أشعل مخاوف واسعة لدى كل من إسرائيل والسعودية، خصوصاً مع وصول التطورات الميدانية إلى مناطق قريبة من باب المندب.

واعتبر التقرير أن وصول قوات صنعاء إلى هذه المنطقة وفق هذا السيناريو لا يمثل مجرد تطور ميداني في سياق الحرب اليمنية، وإنما قد يشكل تحولاً استراتيجياً من شأنه إعادة رسم معادلة الأمن البحري في البحر الأحمر والمنطقة.

مخاوف من تعزيز القدرات البحرية

وأشارت الصحيفة إلى أن اقتراب قوات صنعاء من جزيرة بريم (ميون) الواقعة في قلب مضيق باب المندب، إلى جانب السيطرة على مناطق ساحلية وجزر قريبة في البحر الأحمر، من شأنه أن يعزز بصورة كبيرة حضورها ونفوذها البحري.

ورأت أن هذا التطور قد يرفع مستوى الضغوط على كيان الاحتلال الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي يمثلها باب المندب بالنسبة لحركة الملاحة البحرية المرتبطة بالبحر الأحمر.

تل أبيب والرياض في مواجهة تداعيات مشتركة

واللافت في التقرير العبري هو وضع إسرائيل والسعودية في كفة واحدة عند تقييم تداعيات التطورات الأخيرة، حيث اعتبر أن ما جرى خلال الساعات الـ48 الماضية يمثل تهديداً متصاعداً لمصالح الطرفين.

ووفقاً للصحيفة، فإن هذا السيناريو من شأنه إضعاف أمن السعودية وتقليص نفوذها في اليمن، الأمر الذي تنظر إليه تل أبيب باعتباره تهديداً مباشراً لمصالحها وأمنها البحري.

تحذير من تكرار سيناريو مضيق هرمز

وحذرت يديعوت أحرنوت من إمكانية انتقال تداعيات الصراع إلى مرحلة تشبه ما جرى في مضيق هرمز، لكن في باب المندب هذه المرة، وهو سيناريو ترى الصحيفة أنه سيكون أكثر إثارة للقلق بالنسبة إلى كيان الاحتلال.

ويربط التقرير ذلك بالمواقف المعلنة لقوات صنعاء خلال جولات القتال السابقة، والتي تؤكد فيها أن تحركاتها العسكرية تستهدف الضغط على خصومها وصولاً إلى التأثير المباشر في المصالح الإسرائيلية.

وتعكس هذه القراءة الإسرائيلية حجم الحساسية التي باتت تحظى بها التطورات في الساحل الغربي وباب المندب، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق باعتباره أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى