موقع صهيوني يكشف تعاوناً استخباراتياً مع السعودية وتحركات أمنية حول باب المندب
تبادل معلومات عن اليمن ومقترح أمريكي لآلية إقليمية لحماية الملاحة في البحر الأحمر

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشف موقع «كول حاي» الصهيوني عن تطورات أمنية واستخباراتية جديدة تتصل بالملف اليمني، مشيراً إلى وجود تعاون بين كيان الاحتلال والسعودية في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة باليمن، بالتزامن مع تحركات سعودية وأمريكية وصهيونية حول مضيق باب المندب.
معلومات استخباراتية صهيونية للسعودية
ووفقاً لما أورده الموقع، فإن كيان الاحتلال يزوّد السعودية بمعلومات استخباراتية حول اليمن، استجابةً لطلب تقدمت به الرياض عبر واشنطن، في ظل التطورات العسكرية والأمنية المتصاعدة في المنطقة.
ونقل التقرير عن دبلوماسي إقليمي قوله إن عملية تبادل المعلومات تتم بصورة مباشرة بين كيان الاحتلال والسعودية، بعد موافقة القيادة الصهيونية على الطلب، على أساس أن العمليات اليمنية، بحسب التقييم الوارد في التقرير، تمثل تهديداً إقليمياً مشتركاً يتجاوز نطاق المواجهة المباشرة.
تحركات أمنية حول باب المندب
وأشار «كول حاي» إلى تزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة في المنطقة، لافتاً إلى مباحثات أمنية جرت في القاهرة على هامش اللقاءات بين القيادة السعودية والقيادة المصرية.
وبحسب الموقع، شارك في تلك المباحثات ممثلون عن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، حيث طُرح مقترح لإنشاء آلية إقليمية مشتركة تهدف إلى حماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب.
وتأتي هذه التحركات في وقت يحظى فيه باب المندب والبحر الأحمر بأهمية متزايدة في الحسابات الأمنية والعسكرية الإقليمية، خصوصاً مع استمرار التوترات المرتبطة باليمن والممرات البحرية الاستراتيجية.
خبرة صهيونية في رصد الجبهة اليمنية
وذكر التقرير أن المعلومات التي يُتوقع أن يقدّمها كيان الاحتلال للسعودية تستند بصورة رئيسية إلى ما يصفه الموقع بالخبرة العملياتية والاستخباراتية التي راكمها خلال متابعته للجبهة اليمنية منذ انخراطها في عمليات إسناد مرتبطة بالحرب على غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر.
ويرى التقرير أن الاستفادة من هذه المعلومات يمكن أن تعزز قدرات الرصد والتتبع المتعلقة بالتحركات اليمنية، في إطار التعاون الأمني المتنامي بين الأطراف المعنية بالملف.
وتشير المعطيات التي أوردها الموقع الصهيوني إلى أن ملف باب المندب بات محوراً لتحركات أمنية متعددة الأطراف، في ظل مساعٍ لإعادة ترتيب آليات التعاون الإقليمي والدولي المرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر.



