الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

معهد أمريكي يحذّر من تداعيات التصعيد السعودي: صنعاء تلوّح بضرب مراكز القيادة والسيطرة

معهد دراسة الحرب يرصد تصاعد الغارات السعودية على اليمن وتحذيرات يمنية من توسيع بنك الأهداف إذا تجاوزت الرياض «الخطوط الحمراء»

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

حذّر معهد دراسة الحرب الأمريكي «ISW» من تداعيات التصعيد المتبادل بين السعودية واليمن، في ظل استمرار الغارات الجوية السعودية على مناطق يمنية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي تنفذها قوات حكومة صنعاء ضد أهداف داخل المملكة.

وقال المعهد، في قراءة حديثة للتطورات، إن مستوى التصعيد السعودي ضد اليمن آخذ في الارتفاع، مشيرًا إلى أن صنعاء وجّهت تحذيرات واضحة بشأن طبيعة الرد في حال تجاوز الرياض ما تصفه بـ«الخطوط الحمراء».

27 غارة سعودية على مناطق يمنية

وأشار معهد دراسة الحرب إلى أن السعودية واصلت تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في اليمن، ناقلًا عن المتحدث العسكري يحيى سريع قوله إن الغارات السعودية بلغت 27 غارة، واستهدفت مواقع ومنشآت مدنية شملت سوقًا وجسورًا وطرقًا في مناطق شرق اليمن وشماله.

وأضاف أن لقطات نشرها حساب متخصص في الاستخبارات مفتوحة المصدر أظهرت أضرارًا لحقت بجسر الدليل في مديرية المخادر بمحافظة إب، عقب غارات سعودية، في إطار التصعيد الجوي المستمر.

تحذيرات يمنية من توسيع نطاق الاستهداف

وفي المقابل، لفت المعهد الأمريكي إلى استمرار الهجمات اليمنية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف داخل السعودية، مشيرًا إلى أن السلطات السعودية أصدرت إنذارات مبكرة في خميس مشيط ومنطقة جيزان ومدينة أبها، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري بين الجانبين.

وبحسب المعهد، فقد توعّد وزير الدفاع اليمني محمد العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة يوسف المداني بمواصلة استهداف القواعد العسكرية والمصالح الاستراتيجية والأهداف الاقتصادية في أنحاء المملكة، في حال استمرار التصعيد.

صنعاء تلوّح باستهداف مواقع القيادة والسيطرة

وأبرزت دراسة معهد دراسة الحرب تحذيرات المسؤولين العسكريين في صنعاء من أن الرد اليمني قد يتجه إلى مستويات أكثر حساسية إذا تجاوزت السعودية «الخطوط الحمراء» التي حددتها صنعاء.

وأوضح المعهد أن العاطفي والمداني حذّرا تحديدًا من استهداف مواقع القيادة والسيطرة السعودية، إلى جانب القواعد العسكرية والمنشآت والمصالح الاستراتيجية والاقتصادية، بما يعكس احتمال توسع بنك الأهداف اليمني في حال استمرار التصعيد.

تصعيد متبادل يرفع مستوى المخاطر

ويرى المعهد أن استمرار الغارات السعودية والهجمات اليمنية يفرض تداعيات أوسع على المشهد العسكري الإقليمي، خصوصًا مع ارتباط التصعيد بالمواقع العسكرية والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية الحيوية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المواجهة بين السعودية وصنعاء تصعيدًا متبادلًا، وسط رسائل عسكرية متكررة من الجانبين بشأن طبيعة الرد وحدوده، الأمر الذي يجعل مسار المرحلة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بمدى استمرار الضربات وتجاوز أو عدم تجاوز الخطوط التي حددها كل طرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى