إعلام صهيوني: التصنيع العسكري المحلي يعزّز قدرات اليمن ويعقّد محاولات احتوائه
«ماكور ريشون»: اليمن يطوّر الصواريخ والطائرات المسيّرة محليًا ويقلّل اعتماده على مصادر التسليح الخارجية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أقرّ إعلام صهيوني بتنامي قدرات اليمن على تصنيع وتطوير منظوماته العسكرية محليًا، معتبرًا أن هذا التحول بات يشكّل عاملًا إضافيًا يصعّب محاولات احتواء القدرات الصاروخية والجوية المسيرة اليمنية أو تعطيل مصادر تسليحها.
وقال موقع «ماكور ريشون» إن اليمنيين انتقلوا تدريجيًا نحو تطوير قدراتهم العسكرية بصورة ذاتية، من خلال تجميع وتصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة محليًا، إلى جانب تطوير بعض المكونات المستوردة والاستفادة من الخبرات التقنية التي تراكمت خلال السنوات الماضية.
تحول في مصادر القدرات العسكرية اليمنية
وأشار الموقع إلى أن هذا المسار يعكس تحولًا في طبيعة مصادر القدرات العسكرية اليمنية، بعدما أصبح التصنيع المحلي جزءًا متزايد الأهمية من منظومة تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبحسب التقرير، فإن القدرة على إنتاج وتطوير مكونات عسكرية داخل اليمن تقلل من الاعتماد المباشر على وصول الأسلحة الجاهزة من الخارج، الأمر الذي يمنح صنعاء قدرة أكبر على مواصلة تطوير منظوماتها بعيدًا عن التأثير المباشر لإجراءات المنع أو تعطيل خطوط الإمداد الخارجية.
التصنيع المحلي يقلل الاعتماد على الخارج
ويركّز «ماكور ريشون» على أن تطوير المكونات محليًا يمثل تحولًا مهمًا في سلاسل الإمداد العسكرية، إذ يتيح لليمنيين الاستفادة من المكونات المتاحة وتطويرها بما يتناسب مع احتياجاتهم العملياتية.
ويرى الموقع أن تقليص الاعتماد على الأسلحة الجاهزة المستوردة يجعل التعامل مع القدرات اليمنية أكثر تعقيدًا، خصوصًا في ظل استمرار العمل على تطوير المنظومات الصاروخية والطائرات المسيّرة بصورة محلية.
قدرات يمنية أكثر مرونة
وربط التقرير بين هذا التطور العسكري والتوترات المتصاعدة في المنطقة، ولا سيما في محيط مضيقي هرمز وباب المندب، إلى جانب ما تشهده المنطقة من اضطرابات مرتبطة بالمنشآت والبنية التحتية ذات الصلة بالطاقة والنفط.
واعتبر «ماكور ريشون» أن تنامي القدرات اليمنية يمنح صنعاء مرونة عملياتية أكبر، باعتبار أن امتلاك قاعدة تصنيع وتطوير محلية يتيح إمكانية مواصلة إنتاج وتعديل المنظومات العسكرية دون الاعتماد الكامل على مصادر التسليح الخارجية.
صعوبة متزايدة أمام محاولات الاحتواء
وخلص الموقع إلى أن تنامي التصنيع العسكري المحلي في اليمن يضيف تحديًا جديدًا أمام المساعي الرامية إلى الحد من قدراته، إذ إن استهداف أو تعطيل مصادر التسليح الخارجية لا يعني بالضرورة وقف عملية تطوير المنظومات العسكرية اليمنية.
وبحسب التقرير، فإن استمرار تطوير القدرات محليًا يجعل محاولات احتواء القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية أكثر تعقيدًا، ويمنح صنعاء هامشًا أوسع للحفاظ على قدراتها وتطويرها في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.



