الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

منصة نرويجية: هجوم يمني يوقف تحميل النفط في ينبع ويشعل حريقًا داخل الميناء

توقف عمليات تصدير الخام عبر البحر الأحمر بعد استهداف منطقة الميناء.. وعودة المخاوف بشأن مسار النفط السعودي البديل عن هرمز

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت منصة «تريد ويندز» النرويجية المتخصصة في الشؤون البحرية عن توقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع السعودي، عقب هجوم جوي يمني استهدف المنطقة وأدى إلى اندلاع حريق داخل الميناء، وذلك بعد أيام قليلة من استئناف عمليات التحميل.

صاروخ يمني وحريق داخل منطقة الميناء

وبحسب ما نقلته التقارير، أكدت شركة «فانغارد تك» سقوط صاروخ داخل منطقة ميناء ينبع، ما أدى إلى اندلاع حريق، ودفع السلطات السعودية إلى تعليق عمليات تحميل النفط بصورة مؤقتة.

ولم تُعلن السلطات، حتى الآن، عن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم أو ما إذا كان قد أسفر عن وقوع إصابات.

الهجوم يأتي بعد استئناف تحميل النفط

وأشارت منصة «تريد ويندز» إلى أن الهجوم وقع بعد وقت قصير من استئناف عمليات تحميل النفط الخام في ينبع، عقب إعادة تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» في 22 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان الخط قد تعرض للتوقف إثر هجوم سابق في 11 سبتمبر/أيلول، ما أدى إلى تعطيل جزء من عمليات نقل النفط إلى الموانئ الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

ينبع.. مسار سعودي بديل عن مضيق هرمز

ويكتسب توقف عمليات التحميل في ميناء ينبع أهمية خاصة بالنسبة للسعودية، في ظل اعتماد الرياض المتزايد على الموانئ الواقعة على البحر الأحمر لتصدير النفط عبر مسار بديل عن مضيق هرمز.

ويتيح خط أنابيب «شرق-غرب» نقل الخام من مناطق الإنتاج شرقي السعودية إلى ساحل البحر الأحمر، بما يمنح المملكة منفذًا لتصدير النفط بعيدًا عن المرور عبر الخليج ومضيق هرمز.

وتأتي التطورات الأخيرة في وقت تواجه فيه المنشآت ومسارات تصدير النفط السعودية ضغوطًا متزايدة، فيما سبق أن تعرضت ناقلات مرتبطة بالسعودية لهجمات بالقرب من ميناء ينبع.

ويعيد توقف التحميل في الميناء، عقب الهجوم الأخير، تسليط الضوء على هشاشة المسارات البديلة التي تعتمد عليها الرياض لتأمين صادراتها النفطية في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى