الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

وول ستريت جورنال: صواريخ يمنية جديدة بمدى 2000 كيلومتر وتوجيه فائق الدقة

تقرير أمريكي يتحدث عن مكونات صينية يُعتقد أنها تُستخدم في تطوير نسخة من الصاروخ الإيراني «خيبر شكن»، وسط غموض بشأن مدى تقدم المشروع وقدرة قوات صنعاء على إنتاجه

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مساعٍ لتطوير صواريخ باليستية يمنية متوسطة المدى، بالاعتماد على مكونات مستوردة من الصين، في خطوة قد تسهم في تعزيز القدرات الصاروخية لقوات حكومة صنعاء وتوسيع نطاق وصولها، وفقاً لما أورده التقرير.

ونقلت الصحيفة عن منظمة «أبحاث تسليح النزاعات» أن مكونات جرى استيرادها يُعتقد أنها مرتبطة بمشروع لتطوير نسخة من الصاروخ الإيراني «خيبر شكن»، الذي يتميز بقدرته على إصابة الأهداف بدقة عالية، مشيرةً إلى أن المدى المحتمل للصاروخ الذي يجري العمل على تطويره قد يصل إلى نحو 2000 كيلومتر.

مكونات مستوردة ومشروع صاروخي غير محسوم

وبحسب التقرير، فإن طبيعة المكونات المستوردة قد تشير إلى بدء العمل على تصنيع الصاروخ أو استمرار الجهود الرامية إلى تطويره، إلا أن حجم التقدم الذي أحرزه المشروع، ومدى القدرة على إنتاج الصاروخ بصورة فعلية، لا يزالان غير واضحين.

وفي هذا السياق، أشار فابيان هينز، كبير المحللين في منظمة «أبحاث تسليح النزاعات»، إلى أن هذه الواردات قد تعكس تطوراً في مسار المشروع الصاروخي، دون أن تمثل وحدها دليلاً حاسماً على اكتمال عملية التطوير أو دخول الصاروخ مرحلة الإنتاج.

مدى يصل إلى 2000 كيلومتر يثير المخاوف

ويكتسب التقرير أهميته من المدى المحتمل للصاروخ، الذي قد يصل، وفق التقديرات الواردة فيه، إلى نحو 2000 كيلومتر، وهو ما قد يوسّع نطاق الأهداف التي يمكن الوصول إليها في حال نجاح المشروع ودخوله الخدمة الفعلية.

ويربط التقرير هذا التطور باحتمالات اتساع نطاق التهديدات الصاروخية التي تواجه السعودية وإسرائيل، في ظل استمرار الاهتمام الأمريكي برصد تطور القدرات العسكرية اليمنية.

هل تتجه صنعاء إلى تعزيز التصنيع العسكري المحلي؟

ويطرح التقرير تساؤلات بشأن مستقبل التصنيع العسكري في اليمن، وإمكانية الاستفادة من المكونات المستوردة لتطوير منظومات صاروخية محلية، بما قد يمنح قوات حكومة صنعاء هامشاً أوسع في بناء ترسانتها العسكرية.

وفي حال تأكدت هذه التوجهات وتكللت بالنجاح، فقد تمثل خطوة إضافية نحو تعزيز القدرات التصنيعية المحلية وتقليل الاعتماد على الإمدادات العسكرية الجاهزة من الخارج، غير أن المعطيات المنشورة لا تحسم حتى الآن مدى تحقق ذلك على أرض الواقع.

وتبقى المعلومات المتعلقة بالصاروخ الجديد في إطار التقديرات التي أوردها التقرير الأمريكي، في ظل غياب تأكيد مستقل بشأن اكتمال تطويره أو دخوله مرحلة الإنتاج الفعلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى