الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

صحيفة إماراتية: السعودية تطلب من إيران وقف الضربات اليمنية.. وطهران تربط التهدئة برفع الحصار الجوي

«ذا ناشيونال» تكشف حصيلة التحركات السعودية في طهران.. وعود بمواصلة المباحثات دون اتفاق لخفض التصعيد، وأنصار الله يربطون وقف الهجمات بإنهاء الحصار الجوي على اليمن.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشفت صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية أن التحركات السعودية في العاصمة الإيرانية طهران لم تسفر عن اتفاق لخفض التصعيد على أي جبهة، بما في ذلك الضربات اليمنية التي تستهدف المدن السعودية، مشيرةً إلى أن أقصى ما تحقق هو وعود بمواصلة المباحثات خلال الفترة المقبلة.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته بنسختها الإنجليزية، إن الاجتماع الذي ضم السعودية وإيران وتركيا وباكستان ركّز على مساعي الرياض لوقف الضربات الصاروخية اليمنية، في ظل استمرار المواجهة وتزايد الضغوط على المملكة للتوصل إلى تسوية تحدّ من تداعيات التصعيد.

الرياض تلجأ إلى طهران لوقف الضربات اليمنية

واعتبرت الصحيفة أن من أبرز دلالات هذه التحركات توجه السعودية وحلفائها إلى طهران بحثاً عن مخرج لوقف الهجمات اليمنية، رغم أن التحالف الذي تشكّل للدفاع عن المملكة كان يُفترض أن يتولى التعامل مع التهديدات التي تواجهها.

ولفتت إلى أن الأطراف المشاركة في التحرك، الذي يُشار إليه باسم «حلف مكة»، اتجهت إلى العاصمة الإيرانية سعياً لإيقاف الضربات التي تستهدف الرياض، في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي تواجهها المساعي السعودية لاحتواء التصعيد.

ولم تستبعد الصحيفة أن تمتد هذه التحركات إلى العاصمة صنعاء، في حال لم تحقق الاتصالات مع طهران النتائج التي تسعى إليها الرياض، بما يجعل التوجه نحو صنعاء خياراً محتملاً ضمن الجهود الرامية إلى وقف الهجمات.

إيران: لا نملك النفوذ الكافي على حلفائنا في اليمن

وفي المقابل، جددت إيران تأكيدها أنها لا تمتلك النفوذ الذي يمكّنها من فرض مطالب الأطراف الأخرى على حلفائها اليمنيين، في إشارة إلى صعوبة التعويل على طهران وحدها لإنهاء المواجهة.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن طهران نقلت إشارات من جانب أنصار الله تفيد باستعدادهم للتعاون مع الجهود الرامية إلى التهدئة، شريطة الاستجابة لمطالبهم المتعلقة برفع الحصار الجوي المفروض على اليمن.

رفع الحصار الجوي شرط لوقف الضربات

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الرسائل المنقولة عن أنصار الله تربط وقف الضربات الحالية بتلبية مطالبهم، وفي مقدمتها رفع الحصار الجوي عن اليمن، ما يعني أن أي مسار جاد لخفض التصعيد يظل مرتبطاً بمعالجة هذه المطالب، وليس بمجرد استمرار الاجتماعات والاتصالات السياسية.

وتكشف هذه المعطيات عن فجوة بين مساعي السعودية للحصول على تعهدات بوقف الهجمات، وبين الشروط التي يطرحها الجانب اليمني لتحقيق التهدئة، الأمر الذي يجعل نتائج التحركات الدبلوماسية مرهونة بمدى استعداد الأطراف للتعامل مع أسباب التصعيد ومطالب إنهائه.

وفي ظل غياب اتفاق واضح لخفض التصعيد، تبقى نتائج المباحثات مفتوحة على احتمالات متعددة، فيما تبرز قضية الحصار الجوي على اليمن بوصفها أحد الملفات الأساسية المطروحة في مسار التفاوض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى