الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

نيويورك تايمز: الهجمات اليمنية تربك السعودية وتدفع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل

الصحيفة الأمريكية ترصد تصاعد القدرات الصاروخية والمسيّرة اليمنية، وتكشف عن إطلاق أكثر من ألف صاروخ وطائرة مسيّرة وتوجّه نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة التوجيه.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

سلّطت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الضوء على التطور المتواصل في القدرات العسكرية اليمنية، واتساع نطاق تأثير الهجمات التي تستهدف السعودية، في ظل تداعيات متزايدة طالت المطارات والمنشآت النفطية والاقتصاد، وصولاً إلى أسواق الطاقة العالمية التي تجاوزت فيها أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، وفقاً لما أورده التقرير.

وفي تقرير حديث حمل عنوان «لا حدود لما قد يفعله الحوثيون»، تناولت الصحيفة ما وصفته بتنامي القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية، مشيرةً إلى أن هذه القدرات باتت تمثل تحدياً متزايداً للمنشآت الحيوية السعودية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن انعكاسات المواجهة على إمدادات الطاقة والتجارة.

هجوم صاروخي يطال مطار الملك خالد في الرياض

وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن هجوماً صاروخياً يمنياً استهدف صالة المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، ما أدى، بحسب التقرير، إلى توقف المطار عن العمل.

ويأتي ذلك في سياق الضغوط التي تتعرض لها قطاعات الطيران والبنية التحتية الحيوية في السعودية، وسط استمرار المواجهة وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مزيداً من المنشآت ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية.

أكثر من ألف صاروخ وطائرة مسيّرة

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن اليمنيين عملوا خلال السنوات الماضية على تطوير قدراتهم العسكرية وبناء شبكة للتسلح، بالتوازي مع تراكم الخبرات الفنية والتشغيلية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ووفقاً لما أورده التقرير، تجاوز عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت ألفاً، في مؤشر على حجم القدرات التي جرى تطويرها وعلى التحولات التي شهدتها طبيعة المواجهة العسكرية.

كما تناول التقرير محاولات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات المرتبطة بتوجيه الصواريخ، وهو ما يعكس، بحسب ما طرحته الصحيفة، اتجاهاً نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الأنظمة العسكرية.

المنشآت النفطية تحت الضغط وأسعار النفط تتجاوز 100 دولار

وربطت «نيويورك تايمز» بين اتساع نطاق الهجمات اليمنية والضغوط المتزايدة على الاقتصاد السعودي، خصوصاً في ظل المخاطر التي تواجه المنشآت النفطية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة.

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تزامنت مع تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل، بما يعكس حساسية أسواق الطاقة تجاه المخاطر الأمنية التي تهدد البنية التحتية النفطية في المنطقة.

وتتجاوز تداعيات هذه المواجهة حدود السعودية، نظراً إلى الأهمية المحورية للمنطقة في أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي يجعل استمرار التوترات عاملاً مؤثراً في حسابات المستثمرين وشركات النقل والطاقة، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على تكاليف الإمدادات والتجارة الدولية.

تطور القدرات اليمنية يوسّع تداعيات المواجهة

ويخلص ما أورده التقرير إلى أن التطور المستمر في القدرات الصاروخية والمسيّرة اليمنية، إلى جانب اتساع دائرة المخاطر التي تواجه المنشآت الحيوية، يضع الاقتصاد السعودي وقطاع الطاقة أمام تحديات متزايدة.

كما يسلّط الضوء على أن تداعيات المواجهة لم تعد مقتصرة على الجانب العسكري، بل امتدت إلى حركة الطيران وأسواق النفط والتجارة، في وقت تظل فيه التطورات الميدانية عاملاً أساسياً في تحديد اتجاهات التصعيد وانعكاساته الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى