الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

واينت العبري: تآكل عنصر المفاجأة… وإيران أكثر استعدادًا بعد حرب الـ12 يومًا

تقديرات أمنية صهيونية تُقرّ بتعقّد الاختراق الاستخباري وتصاعد المخاوف من الصواريخ الإيرانية وقدراتها التدميرية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أقرّ موقع «واينت» العبري بأن التحدي الأبرز في التعامل مع إيران لم يعد عسكريًا فقط، بل استخباريًا بالدرجة الأولى، في ظل ما وصفه بتعلّم طهران من حرب الـ12 يومًا وتكيّفها مع أساليب المواجهة السابقة.

إيران استخلصت الدروس… والمفاجأة لم تعد مضمونة

ونقل الموقع عن تقديرات المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الصهيونية أن إيران نجحت في استخلاص دروس مهمة من المواجهة الأخيرة، ما أدى إلى تآكل عنصر المفاجأة الذي كان يُعوَّل عليه في المراحل الافتتاحية لأي صدام محتمل، وجعل عمليات الاختراق أكثر تعقيدًا وصعوبة.

الصواريخ الإيرانية في صدارة القلق

وأوضح التقرير أن إحدى القضايا المركزية في التنسيق بين الولايات المتحدة وكيان الاحتلال تتمثل في تعزيز منظومات الدفاع الجوي، لحماية الكيان الصهيوني والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، في ظل تنامي المخاوف من الصواريخ الإيرانية التي أثبتت – بحسب التقييم الصهيوني – قدرتها العالية على الوصول إلى أهدافها بدقة وقوة تدميرية كبيرة خلال المواجهة الأولى.

تنسيق أمريكي غامض وتساؤلات صهيونية

وأشار الموقع العبري إلى أن مستوى إشراك “إسرائيل” في تفاصيل الاستعدادات والتحضيرات الأمريكية لا يزال غير واضح، خصوصًا في هذه المرحلة التي تسعى فيها واشنطن إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران، في محاولة لتعزيز موقفها التفاوضي في أي جولة قادمة مع طهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى