الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

والا” العبري: تراجع خيار الحرب يربك حسابات الاحتلال ويعزّز الردع الإيراني

قلق متصاعد في الأوساط الأمنية الإسرائيلية من تقارب واشنطن وطهران واحتمالات اتفاق يقيّد أي تحرك عسكري منفرد ضد إيران

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كشف موقع “والا” العبري عن حالة قلق متزايدة تسود الأوساط الاستخباراتية والأمنية في كيان الاحتلال، على خلفية التطورات الدبلوماسية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تحمله من مؤشرات على إمكانية التوصل إلى ما يُعرف بـ“اتفاق ملاذ آمن” قد يقيّد رسميًا قدرة الاحتلال على تنفيذ أي عمل عسكري منفرد ضد طهران.

سوابق مقلقة داخل المؤسسة الأمنية

وأشار التقرير إلى أن هذه المخاوف تستند إلى سوابق قريبة، أبرزها ما جرى خلال حرب الأيام الـ12، حينما تدخّل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة قبل سريان وقف إطلاق النار، وأصدر أوامر مباشرة حالت دون تنفيذ ضربات جوية استهدفت منشآت إيرانية حيوية.

إيران تعالج الثغرات وتُحصّن قدراتها

وبحسب معلومات وُصفت بـ“الأجنبية”، فإن إيران سارعت عقب تلك التطورات إلى إجراء مراجعات دقيقة لنقاط الضعف التي استغلها خصومها سابقًا، حيث عملت على نقل أجزاء من صناعاتها الدفاعية إلى منشآت تحت الأرض، وأعادت بناء مرافق إنتاج الوقود الصلب للصواريخ الباليستية، إلى جانب توزيع المنشآت الحيوية جغرافيًا بهدف تعقيد عمليات الرصد الاستخباري والهجمات المستقبلية.

اتفاق سياسي أم اعتراف بالردع؟

ويرى مراقبون، وفق ما أورده “والا”، أن ما يُسمّى بـ“اتفاق الملاذ الآمن” لا يعكس بالضرورة تسوية تقنية، بقدر ما يُعد اعترافًا ضمنيًا بقوة الردع الإيرانية، وقدرة طهران على فرض معادلاتها عبر مسارات سياسية موازية للتصعيد العسكري والضغط الإعلامي، ما أسهم في إنتاج واقع جديد يتعارض مع تطلعات كيان الاحتلال وخياراته التقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى