إيران وأميركا تقتربان من “بيان سياسي” بعد الجولة الأولى.. وطهران تضع خطوطها الحمراء في مفاوضات مسقط
وكالة “إرنا” تؤكد أن الواقعية هي العامل الأبرز في هذه الجولة.. وتركيز المفاوضات ينحصر في الملف النووي ورفع العقوبات

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن التوصل إلى بيان سياسي عقب الجولة الأولى من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد يمثل خطوة إيجابية تمهد لمسار تفاوضي مختلف عن الجولات السابقة.
واقعية أكبر وإدراك لتكاليف المواجهة
وأوضحت الوكالة أن الطرفين الإيراني والأميركي باتا يمتلكان فهمًا أوضح وأكثر واقعية لتكاليف التصعيد والمواجهة، إضافة إلى وجود حاجة متبادلة لإدارة الأزمة بدلًا من دفعها نحو الانفجار.
أجندة واضحة وتركيز على النتائج
وبحسب “إرنا”، فإن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تعكس أن طهران دخلت المفاوضات بأجندة واضحة، وتتحرك وفق رؤية تركز على النتائج الملموسة، لا على المناورات السياسية.
الملف النووي ورفع العقوبات في صدارة المحادثات
وأكدت الوكالة أن جولة المفاوضات الحالية تركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب رفع العقوبات الاقتصادية التي تعتبرها طهران محورًا رئيسيًا لأي اتفاق محتمل.
رفع العقوبات “المطلب الأهم” لطهران
وشددت إيران – وفق ما نقلته الوكالة – على أن مطلبها الأبرز في مفاوضات مسقط يتمثل في رفع العقوبات الاقتصادية بصورة تحقق نتائج واضحة وملموسة على أرض الواقع، وليس عبر تعهدات غير قابلة للتنفيذ.
التخصيب داخل إيران.. خط أحمر
وأشارت “إرنا” إلى أن إيران تؤكد خلال المفاوضات على حقها القانوني في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، معتبرة هذا الملف خطًا أحمر لا يمكن التفاوض عليه أو القبول بتقييده خارج إطار الحقوق الدولية.
رفض الشروط المسبقة وتحذير من سوء النية
كما اعتبرت طهران أن أي محاولة لفرض شروط مسبقة على برنامجها النووي تعكس سوء نية من الطرف المقابل، وقد تضعف فرص الوصول إلى تفاهم.
اتفاق “واقعي” بضمانات واضحة
وختمت الوكالة بالتأكيد على أن إيران تسعى إلى اتفاق واقعي يضمن الحفاظ على حقوقها النووية، ويؤسس لرفع العقوبات، مشددة على أن أي اتفاق لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل احترام متبادل والتزام عملي من الطرف الآخر بتعهداته.



