الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

“إسرائيل” تسعى لرفع معنويات جيشها وسط تصاعد المخاوف من مفاجآت يمنية محتملة

تقارير عبرية تتحدث عن حملات دعائية داخلية بالتزامن مع تحذيرات من عمليات نوعية قد تتجاوز القصف الصاروخي إلى سيناريوهات اشتباك مباشر

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

كثّف كيان الاحتلال خلال الأيام الماضية من خطاباته الإعلامية التي تتحدث عما وصفه بـ“إنجازات” عسكرية في اليمن، في خطوة يرى مراقبون أنها تأتي في سياق محاولة رفع الروح المعنوية داخل المؤسسة العسكرية، في ظل تنامي المخاوف من دور يمني محتمل في أي مواجهة إقليمية قادمة.

وذكرت صحيفة معاريف العبرية أن وزير الحرب في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، كرر أمام جنود الاحتلال مزاعم بشأن تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت قيادات في حركة “أنصار الله”، دون الكشف عن أسماء تلك القيادات أو توقيت العمليات المزعومة.

حملة دعائية أم رسائل ردع؟

وتأتي هذه التصريحات رغم عدم تسجيل أي عدوان “إسرائيلي” جديد على اليمن خلال الأشهر الماضية، ما دفع محللين إلى اعتبار الخطاب جزءًا من حملة دعائية داخلية تهدف إلى ترميم صورة الجيش وتعزيز الثقة في صفوفه، خاصة في ظل تصاعد النقاش داخل الأوساط الأمنية حول احتمالات عمليات يمنية نوعية خلال المرحلة المقبلة.

وتشير تقارير إعلامية عبرية سابقة إلى مخاوف متزايدة من سيناريوهات غير تقليدية قد تشمل محاولات توغل أو عمليات مركّزة تستهدف العمق، في تطور يُنظر إليه باعتباره تحولًا في طبيعة المواجهة المحتملة.

استنفار متعدد الجبهات

يأتي ذلك في ظل حالة استنفار يعيشها الاحتلال على أكثر من جبهة، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمريكية تجاه إيران، وما يرافقها من تحركات عسكرية واستعراض للقوة في المنطقة.

في المقابل، تؤكد صنعاء، على لسان عدد من مسؤوليها، استعدادها للوقوف إلى جانب غزة وطهران في حال تعرضهما لأي عدوان، ما يضع احتمالات التصعيد ضمن مشهد إقليمي معقد ومفتوح على عدة سيناريوهات.

ما بعد الصواريخ والطائرات المسيّرة

ويرى مراقبون أن “الملف اليمني” بات حاضرًا بقوة في الحسابات الأمنية للاحتلال، مع تقديرات تشير إلى أن أي جولة قادمة قد تتجاوز نمط الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، لتشمل أساليب اشتباك أكثر تعقيدًا ومباشرة، وهو ما يفسر -بحسب هذه التقديرات- تصاعد الخطاب التعبوي داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في هذه المرحلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى