الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

صمتٌ على الضربات الإسرائيلية وتصريح يثير الجدل: ماذا قال الشرع عن سلاح حزب الله؟

تصريحات رئيس النظام في دمشق حول نزع سلاح حزب الله تثير انتقادات واسعة بعد غياب موقف واضح من الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أثارت تصريحات رئيس النظام الحاكم في دمشق، المعروف بـ“الشرع”، موجةً من الجدل والانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية، وذلك بعد موقفه من التطورات الإقليمية الأخيرة، خصوصًا في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

وتأتي هذه الانتقادات في وقتٍ تشير فيه تقارير إعلامية إلى أن القوات الإسرائيلية وصلت إلى مناطق في جبل الشيخ المطل على العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع تنفيذ المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت مواقع وقوات تابعة للنظام في أكثر من مدينة سورية.

غياب موقف واضح من الضربات الإسرائيلية

وبحسب متابعين، لم يصدر عن دمشق أي موقف رسمي واضح يدين تلك الهجمات أو يطالب بوقف ما يُوصف بانتهاكات السيادة السورية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة الموقف الرسمي تجاه العمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية.

تصريح حول سلاح حزب الله

وفي المقابل، برز تصريح للشرع خلال حديثه مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، عبّر فيه عن دعمه لموقف يدعو إلى نزع سلاح حزب الله، مؤكداً – بحسب ما نقلته مصادر إعلامية – “الوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني في هذا التوجه”.

وقد اعتبر مراقبون أن هذا الموقف أثار انتقادات لدى أطراف ترى في سلاح حزب الله عاملاً أساسياً في مواجهة إسرائيل ومنع الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.

إدانة “الاعتداءات على السيادة العربية”

كما تحدث الشرع في تصريحاته عن إدانته لما وصفه بـ“كافة أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية”، محذراً من أن التصعيد الحالي في المنطقة يمثل تهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي.

غير أن محللين يرون أن هذه التصريحات فُسرت بطرق مختلفة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

انتقادات ومواقف متباينة

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة، حيث اعتبر منتقدون أن موقف دمشق يفتقر إلى الوضوح تجاه الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، فيما يرى آخرون أن تصريحات القيادة السورية تأتي في إطار مواقف سياسية معقدة مرتبطة بتوازنات إقليمية ودولية حساسة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، مع اتساع دائرة المواجهات العسكرية والتوترات السياسية بين عدة أطراف إقليمية ودولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى