انسحاب إيطالي من أربيل بعد ضربة صاروخية… تصاعد الهجمات يدفع قوات غربية لمغادرة العراق
روما تعلن سحب أكثر من 100 جندي من قاعدتها في أربيل بعد إصابتها بصاروخ، بالتزامن مع مقتل ضابط فرنسي رفيع وإسقاط طائرة أمريكية غرب العراق

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
أعلنت إيطاليا سحب قواتها من قاعدتها العسكرية في مدينة أربيل شمالي العراق، عقب تعرض القاعدة لهجوم صاروخي أصابها بشكل مباشر، في تطور يعكس تصاعد التوترات والهجمات ضد القوات الأجنبية في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “آسنا” عن وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسييتو، تأكيده أن صاروخاً استهدف القاعدة التي تتمركز فيها القوات الإيطالية في أربيل، ما دفع روما إلى اتخاذ قرار سريع بإعادة انتشار قواتها.
وأوضح كروسييتو أن 102 جندي إيطالي عادوا بالفعل إلى إيطاليا، فيما جرى نقل نحو 40 جندياً آخرين إلى الأردن كإجراء احترازي بعد الهجوم.
تصاعد الهجمات على القواعد الأجنبية
يأتي الانسحاب الإيطالي بعد يوم واحد فقط من إعلان فرنسا مقتل أحد كبار ضباطها في القاعدة الفرنسية بمدينة أربيل، وإصابة ستة جنود آخرين، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مقر قيادة القاعدة بشكل مباشر.
ويعكس هذا التطور تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات التي تستهدف القواعد العسكرية الأجنبية في العراق، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.
خسائر أمريكية في هجوم غرب العراق
وفي سياق متصل، أقرّ الجيش الأمريكي بمقتل ستة من طياريه بعد إسقاط طائرة عسكرية أمريكية للتزود بالوقود غرب العراق، إضافة إلى تعرض طائرة أخرى لأضرار جسيمة.
وأفادت تقارير بأن المقاومة الإسلامية في العراق تبنّت الهجوم الذي استهدف الطائرة، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية في البلاد.
مؤشرات على إعادة تموضع غربي
ويرى مراقبون أن سلسلة الهجمات الأخيرة قد تدفع عدداً من الدول الغربية إلى إعادة تقييم وجودها العسكري في العراق، خصوصاً مع تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه قواعدها وقواتها المنتشرة هناك



