الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

تعتيم أمريكي يثير الشكوك.. حرائق غامضة تضرب مدمرات وحاملات طائرات وتُخرجها عن الخدمة

تساؤلات تتصاعد حول حقيقة الأعطال في الأسطول الأمريكي بين رواية “الحوادث الفنية” واحتمالات الاستهداف غير المُعلن

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

تتصاعد الشكوك حول حقيقة الحرائق والأعطال التي تضرب عدداً من القطع البحرية الأمريكية، في ظل استمرار التكتّم الرسمي من واشنطن، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن الأسباب الحقيقية لهذه الحوادث وتوقيتها المتزامن مع توترات عسكرية متصاعدة في المنطقة.

حريق “هيغينز”.. تفاصيل محدودة وغموض واسع

كشفت تقارير إعلامية غربية عن اندلاع حريق كبير على متن المدمّرة الصاروخية الأمريكية “يو إس إس هيغينز”، ما أدى إلى أضرار وُصفت بالكبيرة شملت تعطّل نظام الدفع وانقطاعاً كاملاً للتيار الكهربائي، الأمر الذي تسبب بخروج السفينة عن الخدمة.

ورغم خطورة الحادث، لم تكشف الجهات العسكرية الأمريكية عن الموقع الدقيق للمدمرة أو حجم الأضرار بشكل مفصّل، كما لم تُحدّد مدة الإصلاحات، وهو ما عزز الشكوك حول طبيعة ما جرى.

تكرار الحوادث يضع الرواية الرسمية تحت المجهر

حادثة “هيغينز” ليست الأولى، إذ سبقها حريق آخر على متن حاملة الطائرات “دوايت دي أيزنهاور” خلال أبريل الماضي، أسفر عن إصابة عدد من البحارة، وفق ما أُعلن رسمياً.

كما طالت الحرائق حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، بالتزامن مع مغادرتها منطقة العمليات في البحر الأحمر، ما أثار تساؤلات إضافية حول العلاقة بين هذه الحوادث والتطورات العسكرية الجارية.

بين “الأعطال الفنية” واحتمالات الاستهداف

في المقابل، تواصل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وصف هذه الحوادث بأنها “أعطال فنية” أو “حرائق محدودة”، إلا أن مراقبين يرون أن تكرارها في توقيت حساس يضع هذه الرواية موضع شك.

وتشير تحليلات غير مؤكدة إلى احتمال تعرّض بعض هذه القطع البحرية لاستهداف مباشر أو غير مباشر، خصوصاً في ظل التصعيد الإقليمي، وهو ما لم تؤكده أو تنفه واشنطن بشكل واضح.

التكتّم الأمريكي.. دوافع استراتيجية؟

يرى متابعون أن التكتّم على تفاصيل هذه الحوادث قد يكون مرتبطاً باعتبارات عسكرية ومعنوية، حيث تحرص واشنطن على الحفاظ على صورة تفوقها البحري، وتجنّب أي تأثير محتمل على معنويات قواتها أو على توازن الردع في المنطقة.

وفي ظل غياب معلومات دقيقة، تبقى الروايات المتداولة متباينة بين تفسير رسمي يُرجع الأسباب لعوامل تقنية، وتحليلات تربطها بتطورات ميدانية أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى