قفزة غير مسبوقة.. صادرات السلاح الإسرائيلية إلى دول الخليج تتضاعف خمس مرات خلال عامين
هآرتس: اتفاقات التطبيع تحولت إلى شراكات أمنية وعسكرية متقدمة رفعت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية إلى مستوى قياسي بلغ 19.2 مليار دولار

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن نمو غير مسبوق في صادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى الدول الخليجية المنضوية ضمن ما يُعرف بـ«اتفاقات أبراهام»، مؤكدة أن حجم هذه الصادرات ارتفع بمعدل خمسة أضعاف خلال العامين الماضيين، في ظل توسع التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين.
صادرات قياسية للصناعات العسكرية الإسرائيلية
وبحسب الصحيفة، سجلت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2025 رقماً قياسياً جديداً بلغ 19.2 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع الطلب من دول الخليج والدول العربية المرتبطة بمسار التطبيع، في مقابل تراجع حصة الأسواق الأوروبية من مشتريات السلاح الإسرائيلي.
وأوضحت أن التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، إلى جانب الحرب المستمرة في غزة والتصعيد على الجبهة اللبنانية، دفعت الاحتلال إلى إعادة توجيه استراتيجيته التسويقية نحو الأسواق الخليجية التي باتت تمثل أحد أهم محركات نمو قطاع الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.
من التطبيع السياسي إلى الشراكات الأمنية
ونقلت «هآرتس» عن مصادر مطلعة أن العلاقات التي نشأت في إطار اتفاقات أبراهام تجاوزت حدود التعاون الدبلوماسي التقليدي، لتتطور إلى شراكات أمنية واستخباراتية متقدمة تشمل أنظمة المراقبة والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والتقنيات السيبرانية ومنظومات حماية الحدود.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الشراكات أصبحت تشكل ركيزة أساسية في التعاون بين الجانبين، مع تنامي مشاريع التكامل الأمني والعسكري الإقليمي خلال السنوات الأخيرة.
توسع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة
وخلص التقرير إلى أن اتفاقات التطبيع لم تعد تقتصر على البعد السياسي، بل تحولت إلى بوابة لتعزيز النفوذ الاقتصادي والأمني الإسرائيلي في المنطقة، عبر بناء شبكات تعاون قائمة على التكنولوجيا العسكرية وتبادل البيانات وتطوير البنى التحتية الأمنية المشتركة.
وأكدت الصحيفة أن هذا التوجه يعزز من حضور الكيان الإسرائيلي داخل المنظومة الأمنية الإقليمية، في وقت يواصل فيه البحث عن أسواق جديدة لتعويض تراجع الطلب في بعض الأسواق الغربية والأوروبية



