الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

استجابة سريعة من شركات الملاحة لتحذير صنعاء.. ناقلات نفط تغيّر مسارها بعيداً عن البحر الأحمر

شركات الشحن تبدأ تعديل مسارات ناقلات النفط السعودية عقب إعلان الحظر البحري، بينما تواصل الأسواق مراقبة تداعيات القرار على حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

أظهرت شركات الملاحة الدولية استجابة سريعة لإعلان القوات المسلحة التابعة لحكومة صنعاء فرض حظر على الملاحة البحرية من وإلى السعودية، ضمن ما وصفته بمعادلة “الحصار مقابل الحصار”، في خطوة تعكس استمرار تأثير التطورات الأمنية على حركة النقل البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وبحسب ما أوردته وكالة رويترز، بدأت ناقلات نفط خام سعودية بتغيير مساراتها بعيداً عن البحر الأحمر بعد أقل من 48 ساعة من إعلان التحذير، متجهة إلى طرق بديلة لتفادي المخاطر المحتملة على الملاحة.

ناقلات نفط تغيّر مسارها نحو طرق بديلة

وأفادت رويترز بأن ناقلتي نفط تحملان خاماً سعودياً ومتجهتين إلى الأسواق الآسيوية عدّلتا مسارهما، في مؤشر على سرعة استجابة شركات النقل البحري للتحذيرات الصادرة بشأن الملاحة في المنطقة.

ويرى مراقبون أن قرارات تغيير المسارات تعكس اعتماد شركات الشحن على تقييمات المخاطر البحرية، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها الممرات الملاحية في البحر الأحمر وباب المندب.

تجاهل لبيان التحالف بشأن حماية الملاحة

في المقابل، أشارت تقارير متخصصة في مراقبة حركة الملاحة إلى أن بيان المتحدث العسكري باسم التحالف، الذي تعهد بحماية حركة الملاحة من وإلى السعودية، لم ينعكس بشكل واضح على قرارات شركات النقل البحري، التي واصلت التعامل مع المخاطر وفقاً لتقديراتها التشغيلية والأمنية.

صنعاء تعلن عودة ست سفن خلال 24 ساعة

من جانبها، أعلنت قوات حكومة صنعاء عودة ست سفن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مؤكدة أن إعلان الحظر البحري بدأ ينعكس على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ السعودية.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين صنعاء والرياض، حيث تربط حكومة صنعاء إنهاء القيود البحرية والجوية المفروضة على اليمن برفع ما تصفه بـ”الحصار”، في حين تترقب أسواق الطاقة وشركات الملاحة الدولية تداعيات أي تصعيد جديد على أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ممثلاً بمضيق باب المندب والبحر الأحمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى