الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

“في يومها الأخير بالمنصب.. تولسي غابارد تفجر مفاجأة بشأن كورونا وتكشف وثائق سرية عن منشأ الفيروس”

وثائق سرية تقول إنها تكشف تمويل أبحاث مرتبطة بالفيروس وتتهم أجهزة الاستخبارات بإخفاء معلومات حول منشأ الجائحة

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

 

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة، تولسي غابارد، الكشف عن مجموعة من الوثائق السرية المتعلقة بمنشأ فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك بالتزامن مع مغادرتها منصبها رسمياً، مؤكدة أن هذه الوثائق تتضمن معلومات لم يسبق نشرها بشأن طبيعة الأبحاث التي سبقت ظهور الجائحة ودور جهات أمريكية في تمويلها.

 

وقالت غابارد، في تسجيل مصور نشرته عبر منصاتها الإعلامية، إن الوثائق التي قررت الإفراج عنها في آخر أيام عملها تكشف ما وصفته بـ”إخفاء معلومات جوهرية” عن الرأي العام تتعلق بالتحقيقات الخاصة بأصل فيروس كورونا وآليات تمويل أبحاث علمية اعتبرتها عالية الخطورة.

 

اتهامات بإخفاء معلومات عن التمويل والأبحاث

 

وأشارت غابارد إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تكن شفافة في التعامل مع ملف منشأ الفيروس، مدعية أن معلومات مهمة حول مصادر التمويل والدعم المقدم لبعض الأبحاث لم يتم الكشف عنها في الوقت المناسب، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً حول كيفية إدارة هذا الملف خلال السنوات الماضية.

 

وأضافت أن الوثائق تتضمن تفاصيل مرتبطة ببرامج بحثية قالت إنها ساهمت بشكل غير مباشر في الظروف التي سبقت تفشي الجائحة، مؤكدة أن الرأي العام من حقه الاطلاع على الحقائق كاملة بشأن واحدة من أكبر الأزمات الصحية التي شهدها العالم في العصر الحديث.

 

جدل مستمر حول منشأ الجائحة

 

ويأتي الكشف عن هذه الوثائق في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن منشأ فيروس كورونا، حيث لا تزال فرضيات متعددة مطروحة حول كيفية ظهور الفيروس وانتشاره، وسط مطالبات متواصلة بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة للوصول إلى نتائج نهائية تحظى بإجماع علمي ودولي.

 

كما أعادت تصريحات غابارد إلى الواجهة النقاشات المتعلقة بالدور الذي لعبته المؤسسات الصحية والأمنية الأمريكية في إدارة المعلومات المرتبطة بالجائحة خلال سنوات انتشارها.

 

نهاية ولاية مثيرة للجدل

 

وكانت تولسي غابارد قد أعلنت استقالتها من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية في مايو الماضي، على أن تدخل الاستقالة حيز التنفيذ خلال يونيو 2026، لتختتم فترة ولايتها بإثارة ملف يعد من أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل على المستوى العالمي.

 

وتنتظر الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية صدور مزيد من التفاصيل حول الوثائق التي تحدثت عنها غابارد، وما إذا كانت ستؤدي إلى فتح تحقيقات جديدة بشأن منشأ فيروس كورونا والجهات المرتبطة بالأبحاث التي سبق ظهور الجائحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى