تصاعد العمليات اليمنية يرفع طلبات حماية السفن الأوروبية 39% في البحر الأحمر
تقرير أمريكي: قوة "أسبيدس" تسجل زيادة كبيرة في طلبات مرافقة السفن التجارية وسط تنامي المخاطر البحرية.. والسعودية تتحرك لتعزيز حماية ملاحتها

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشف موقع ذا وور زون الأمريكي عن ارتفاع كبير في طلبات مرافقة السفن التجارية المقدمة إلى قوة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر وتزايد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة.
ونقل الموقع عن قائد قوة “أسبيدس”، اللواء البحري فاسيليوس غريباريس، أن عدد طلبات الحماية المقدمة من السفن التجارية ارتفع بنسبة 39% منذ فبراير/شباط 2026، في مؤشر يعكس اعتمادًا متزايدًا من شركات الشحن على القوة الأوروبية لتأمين عبورها عبر جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.
قائد “أسبيدس”: السفن المستهدفة لم تطلب المرافقة
وبحسب التقرير، قال غريباريس إن السفن التي تعرضت للاستهداف خلال الفترة الأخيرة لم تكن قد طلبت مرافقة من قوة “أسبيدس”، كما أنها لم تكن مسجلة لدى مركز الأمن البحري في المحيط الهندي (MSCIO)، معتبرًا أن الاستفادة من خدمات المرافقة من شأنها تقليل المخاطر التي تواجه السفن التجارية.
مسؤولية سعودية عن مسرح الحوادث
وأشار التقرير إلى أن السفن التي تعرضت للاستهداف كانت تبحر داخل نطاق المياه الإقليمية الواقعة ضمن مسؤولية مركز تنسيق الإنقاذ البحري السعودي، الأمر الذي يضع إدارة تلك الحوادث ضمن اختصاص الجهات السعودية المعنية بالملاحة والإنقاذ البحري.
تحركات سعودية مع استمرار التصعيد
وأضاف الموقع أن الرياض تتجه إلى تعزيز ترتيباتها البحرية من خلال العمل على إنشاء تحالف خاص لحماية حركة الملاحة المرتبطة بها، في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد قائد حركة أنصار الله، السيد عبدالملك الحوثي، استمرار سياسة “الحصار بالحصار”، وإعلانه منع مرور 16 سفينة مرتبطة بالسعودية، في إطار التصعيد البحري الذي تشهده المنطقة، وما يرافقه من تداعيات متزايدة على حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية.



