الاخبار الرئيسيةتقارير وتحليلات

صنعاء تحذر باكستان وتركيا رسمياً

المشاركة في أي تحرك سعودي ضد اليمن ستجعلها «طرفاً معادياً»

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات

وجهت سلطة صنعاء تحذيراً رسمياً إلى كل من باكستان وتركيا، من الانخراط في أي نشاط عسكري أو تحرك تعتبره معادياً لليمن إلى جانب السعودية، مؤكدة أن المشاركة في ما وصفته بالعدوان والحصار ستضع أي دولة مشاركة في موقع الطرف المعادي.

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن «من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر لـ12 عاماً فهو معتدٍ، حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة».

المشاط: المشاركة في الحصار تجعل الدولة طرفاً معادياً

وأوضح المشاط أن موقف صنعاء يشمل أي دولة تنخرط في ما وصفه بالعدوان والحصار المفروض على اليمن، قائلاً إن «من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا فهو معتدٍ».

وأضاف أن «القانون اليمني حدد التعامل مع الدول المعادية»، في إشارة إلى ما قد يترتب على أي مشاركة خارجية في التحركات السعودية تجاه اليمن، وفقاً لموقف صنعاء.

ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الحديث عن ترتيبات وتحالفات إقليمية جديدة تشارك فيها السعودية وتركيا وباكستان، وسط مخاوف من انتقال هذه التفاهمات إلى مسار عسكري يتعلق بالملف اليمني.

رسالة مباشرة إلى الرياض

وفي رسالة موجهة إلى القيادة السعودية، قال المشاط: «حتى وإن حشدت كل العالم إلى جانبك فلن ينفعك»، في تأكيد على أن صنعاء ترى أن توسيع دائرة الأطراف الداعمة للرياض لن يحسم الصراع أو يفرض عليها تغيير مواقفها.

ودعا المشاط السعودية إلى اختيار مسار السلام بدلاً من التصعيد العسكري، مشيراً إلى أن «كلفة السلام العادل والمشرّف وحسن الجوار أقل بكثير من الحرب».

تحذير في ظل تحركات إقليمية متسارعة

ويأتي موقف صنعاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة، مع بروز ترتيبات دفاعية جديدة تضم السعودية وتركيا وباكستان، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الدول في الملفات الإقليمية، ومن بينها اليمن.

وتؤكد رسالة صنعاء أن أي انخراط مباشر في نشاط عسكري ضدها سيُنظر إليه باعتباره مشاركة في الحرب، بغض النظر عن المسمى أو الإطار الذي يتم من خلاله هذا الانخراط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى