واشنطن بوست تكشف تصاعد خسائر الجيش الأمريكي في حرب إيران.. 774 قتيلًا وجريحًا
أرقام البنتاغون المعلنة تثير تساؤلات بشأن الحجم الفعلي للخسائر البشرية واستمرار تداعيات الحرب على القوات الأمريكية

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تصاعد الكلفة البشرية للحرب الأمريكية على إيران، مشيرةً إلى أن العمليات العسكرية لم تستنزف مخزونات واشنطن من الصواريخ والذخائر والقدرات العسكرية فحسب، بل خلفت أيضًا خسائر متزايدة في صفوف القوات الأمريكية.
وبحسب الصحيفة، ارتفع عدد العسكريين الأمريكيين الذين أُعلن عن مقتلهم أو إصابتهم خلال الحرب إلى 774 عسكريًا، بينهم 18 قتيلًا و756 جريحًا، استنادًا إلى بيانات نظام تسجيل الإصابات المباشر التابع لوزارة الدفاع الأمريكية.
ارتفاع الخسائر رغم توقف القتال
وأشارت الصحيفة إلى أن أعداد القتلى والجرحى واصلت الارتفاع خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع فترة شهدت توقفًا غير متفق عليه لإطلاق النار، وهو ما يعكس، وفق التقرير، استمرار تداعيات الحرب على القوات الأمريكية حتى خارج مراحل القتال المكثف.
وترى الصحيفة أن استمرار الحرب ودخولها شهرها السادس، خلافًا لتوقعات واشنطن الأولية، يكشف عن كلفة بشرية متراكمة تفرض نفسها على الإدارة الأمريكية، بالتوازي مع الخسائر العسكرية والمادية.
أرقام معلنة لا تعكس بالضرورة الحصيلة النهائية
ولفتت واشنطن بوست إلى أن الأرقام الرسمية المعلنة قد لا تمثل بالضرورة الحجم الكامل للخسائر البشرية، في ظل محدودية البيانات التي تنشرها وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الحصيلة النهائية للحرب.
ويثير ذلك تساؤلات حول حجم الخسائر الفعلية في صفوف القوات الأمريكية، خصوصًا مع استمرار العمليات والتداعيات الأمنية في المنطقة.
تداعيات نفسية ومادية متزايدة
ولا تقتصر كلفة الحرب، بحسب التقرير، على القتلى والجرحى واستنزاف الأسلحة والذخائر، إذ تتزايد المخاوف بشأن التداعيات النفسية على العسكريين الأمريكيين المنتشرين في القواعد العسكرية وعلى متن السفن الحربية وحاملات الطائرات.
كما تفرض الحرب أعباءً مالية وعسكرية متزايدة على واشنطن، إلى جانب تداعياتها على حضور الولايات المتحدة وصورتها وعلاقاتها مع حلفائها في المنطقة.
ويضع استمرار الخسائر البشرية والعسكرية الإدارة الأمريكية أمام تحديات متزايدة، في ظل حرب طال أمدها وتجاوزت كلفتها، وفق التقرير، التقديرات الأولية التي سبقت اندلاعها.



