إيران توسّع نطاق الاستهداف في مضيق هرمز.. مسارات السفن المرتبطة بالإمارات وقطر والبحرين والسعودية ضمن دائرة التهديد
وكالة فارس تكشف عن تطورات جديدة في المواجهة البحرية بالخليج، وتؤكد استهداف أربع ناقلات خلال يومين، بينها سفن إماراتية وقطرية وصينية، وسط تصاعد الهجمات في مضيق هرمز.

اليمن الجديد نيوز | تقارير وتحليلات
كشفت وكالة «فارس» الإيرانية عن اتساع نطاق التهديدات البحرية في مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن مسارات حركة السفن المرتبطة بالإمارات وقطر والبحرين، إلى جانب السواحل السعودية والإماراتية، باتت ضمن مناطق الاستهداف الجديدة لإيران في مياه الخليج.
ونقلت الوكالة أن السفينة القطرية التي تعرضت للاستهداف بالقرب من جزيرة لاوان كانت تبحر ضمن مسارات الملاحة المرتبطة بقطر والبحرين والسواحل السعودية والإماراتية، في منطقة تقع داخل عمق مياه الخليج، ما يعكس اتساع نطاق المخاطر التي تواجه حركة النقل البحري في المنطقة.
أربع ناقلات تتعرض للانفجار خلال يومين
وأفادت «فارس» بأنه خلال يومي 29 و30 أكتوبر الجاري، شهد مضيق هرمز انفجار أربع ناقلات نفط وسفن تجارية، اثنتان منها مملوكتان للإمارات، وواحدة لقطر، فيما تعود الرابعة إلى الصين.
وأضافت أن شهر أكتوبر سجل أعلى حصيلة شهرية للهجمات في مضيق هرمز، وفقاً لبيانات منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في مؤشر على تصاعد الاضطرابات الأمنية التي تطال أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
استهداف ناقلة غاز قطرية جنوب جزيرة لاوان
وفي تطور آخر، ذكرت الوكالة الإيرانية أن سفينة تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال القطري تعرضت للاستهداف على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة لاوان، خلال الليلة الماضية.
وأشارت إلى أن الحادثة تمثل ثالث استهداف لسفينة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال خلال أكتوبر الجاري، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة صادرات الغاز وحركة ناقلات الطاقة عبر مياه الخليج ومضيق هرمز.
تحذير إيراني يجبر ناقلة إماراتية على تغيير مسارها
وفي السياق ذاته، كشفت الوكالة عن تعرض ناقلة خامسة تحمل منتجات نفطية، تُعرف باسم «ستون» وترفع ملكيتها للإمارات، لتحذير من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب الوكالة، دفع التحذير الناقلة إلى تغيير مسارها، في تطور يعكس حجم الضغوط الأمنية التي تواجه السفن المرتبطة بدول الخليج، وسط تصاعد التوترات البحرية واتساع دائرة المخاطر على خطوط إمدادات النفط والغاز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الشرايين الحيوية لتجارة الطاقة العالمية، ما يجعل استمرار التوترات فيه تهديداً مباشراً لحركة الملاحة وإمدادات النفط والغاز والأسواق الدولية.



